في العدد 60 من «الوسط»: دلالات زيارة السراج للقاهرة وزيارة حفتر لـ«الأميرال الروسية» ورؤية الثلثي لقرارات المجبري وتفاصيل الحياة وسط الثلوج

صدر اليوم الخميس العدد 60 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، وألقت القصة الرئيسة للجريدة الضوء على المفارقة التي ربطت بين زيارة طائرة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السرّاج، للعاصمة المصرية القاهرة، أمس الأربعاء، ومحادثاته مع المسؤولين المصريين حول الأزمة الليبية ومسار الاتفاق السياسي، وزيارة القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر لحاملة الطائرات الروسية «الأميرال كوزنيتسوف التي رست بالقرب من ميناء مدينة طبرق، وإجراءه محادثات عبر (الدائرة التلفزيونيّة المغلقة) مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو حول مسألة مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

وحاورت «الوسط» الناطق الرسمي للمجلس الرئاسي، أشرف الثلثي، الذي رأى أن الحل العملي للأزمة السياسية في ليبيا يتجسد في تجاوب مجلس النواب عن طريق تضمين الاتفاق السياسي، ومنح الثقة للتشكيل الوزاري والتواصل مع المجلس بصيغة فعالة وتوحيد الجهود كافة.

للاطلاع على العدد (60) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وتطرق الثلثي في الحوار إلى شرح دوافع وأسباب قرارات التعيينات السيادية المثيرة للجدل التي اتخذها نائب رئيس المجلس فتحي المجبري، والخلافات التي انطوت عليها لاحقًا، كما فند طبيعة الخلافات بين أعضاء المجلس الرئاسي، ثم واقع الشقاق بين المجلس ومجلس النواب.

وفي تحقيق ميداني مثير لمراسلي «الوسط» في مختلف المناطق الليبية تحت عنوان «ليبيون: هنا طقس موسكو وأسعار دبي»، رصدت «الوسط» خلاله الأجواء الباردة وتقلبات الطقس القاسية، التي تعيشها مختلف مناطق ليبيا حاليًّا، مما تسببت في تعطيل مظاهر الحياة بعدد من المدن التي عانى بعضها انقطاع التيار الكهربائي والنقص الحاد في وقود التدفئة والكيروسين وغاز الطهي وانعدام الخدمات الصحية، وعلى الرغم من الظروف القاسية التي خلفتها الأمطار والثلوج، تندر الليبيون عبر تغريدات مواقع التواصل الاجتماعي على تلك الحالة، وكانت أشهر التغريدات ذيوعًا: «نحيا طقس موسكو وأسعار دبي ومعيشة الصومال».

وشهدت مدن البيضاء وشحات وبنغازي والمناطق المجاورة لها بدءًا من يوم الأحد الماضي تساقط كميات كبيرة من الثلوج؛ مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي والنقص الحاد في وقود التدفئة والكيروسين وغاز الطهي وانعدام الخدمات الصحية جراء النقص الحاد في الأدوية، والمستلزمات الطبية في مستشفى البيضاء والمراكز الصحية بالمدينة والمناطق المجاورة مما زاد من معاناة المواطنين، وعلى الرغم من موجة الطقس السيئ إلا أن عددًا من الشباب والأطفال أبدوا اهتمامًا بتساقط الثلوج وحرصوا على الاستمتاع بتلك الأجواء.

للاطلاع على العدد (60) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وفي تقرير مفصل رصدت «الوسط» الخلافات بين بلدي غدامس وأعضاء لجنة الحوار، مما دفع الأعضاء في نهاية المطاف إلى عقد اجتماعهم في صالة مطار المدينة حيث كان من المقرر أن ينعقد اجتماع لجنة الحوار بمدينة غدامس، أمس واليوم الخميس، إلا أنه تأجل بعد أن أصدر المجلس البلدي غدامس قرارًا بإرجاء الاجتماع «إلى بعد إتمام الإجراءات الإدارية واللوجستية التي تليق بمثل هذه اللقاءات».

من جانبها ركزت صفحة «البلديات» على جهود المجلس البلدي في الأبيار شرق ليبيا، مع الأجهزة الأمنية الخطط الخاصة بتأمين المصارف العاملة في المدينة، وإيجاد حلول للمشاكل التي يعانيها بعض المواطنين خاصة المتعلقة بصعوبة الحصول على السيولة المالية من المصارف.

وتنشر «الوسط» الفصل الأخير من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين بعنوان: «دور القذافي في تشكيل سياسة الطوارق الإقليمية»، وتركز الحلقة على إصرار القذافي لاستثمار ورقة الطوارق إلى أن أصبح وسيطًا للتوترات الإقليمية التي كان يغذيها فحصل على الشرعية الدولية في المنطقة، وكيف كان لسلطاته دور فعال في إطلاق حركة «العدالة من أجل النيجر» وكذلك إنهائها؟

فيما ركزت صفحات الاقتصاد على معركة المجلس الرئاسي ضد شبكات تهريب الوقود، باعتبارها أهم روافد الاقتصاد الأسود الذي يهدد أمن البلاد واقتصاده، إلى جانب إجراءات مكافحة الاتجار في البشر، وما يرتبط بها من تجارة سلاح ومخدرات ومضاربات غير مشروعة تهدد أمن البلاد.

وحاورت صفحة الفن الشاعر الليبي جمال المحجوب الذي طرح رؤيته لأزمة الإبداع في ليبيا حاليًّا؛ حيث يعد من أصحاب الكلمة الدافئة، وكان من المستمعين الجيدين للطرب الأصيل ومن المتذوقين للمفردة الشعبية، فضلا عن حبه لبعض شعراء الأغنية مثل عبدالرحمن الأبنودي ومرسي جميل عزيز وعبدالسلام زقلام وفرج المذبل وسليمان الترهوني.

للاطلاع على العدد (60) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

أما صفحات الرياضة فركزت على انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية الحادية والثلاثون، بعد غدٍ السبت، التي تستضيفها الغابون من 14 يناير الجاري وحتى 5 فبراير المقبل، ويقص أصحاب الأرض الشريط أمام غينيا بيساو في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت ليبيا، ضمن منافسات المجموعة الأولي التي تضمن أيضًا بوركينا فاسو والكاميرون المقرر لقاؤهما بعد لقاء الافتتاح في تمام الساعة التاسعة مساء.

المزيد من بوابة الوسط