مينيتي: السفير الإيطالي لدى ليبيا سيفتح أبواب السفارة بطرابلس بعد تقديم أوراق الاعتماد غدًا

أكد وزير الداخلية الإيطالي، ماركو مينيتي، حضور السفير الإيطالي لدى ليبيا جوزيبي بيروني رفقته خلال زيارة العاصمة طرابلس اليوم الاثنين، مشيرًا إلى أن الأخير «سيقوم بفتح أبواب السفارة في طرابلس بعد تقديم أوراق الاعتماد يوم غد»، وقال: «لدينا ثقة في عمل السفير والجهود التي سيقوم بها، من تسهيل لكل المعاملات».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة، بديوان رئاسة الوزراء في العاصمة طرابلس.

اقرأ أيضًا: إيطاليا تعين قنصلها في أميركا سفيراً لها في ليبيا

وأكد مينيتي الاتفاق في طرابلس «على تفعيل اتفاقية الصداقة 2008 واتفاقية 2012، لمواجهة تحديات الهجرة والإتجار بالبشر في أقرب وقت ممكن»، مضيفًا أن هذا «هو هدف مشترك بين ليبيا وإيطاليا»، بحسب وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وأضاف: «بفعل المذكرة المشتركة يتم التعاون بين البلدين وحماية الحدود، خاصة الحدود الجنوبية ويجب العمل فورًا في إطار المعتاد بين البلدين، حيث اتفقنا اتفاقًا كاملاً على العمل المشترك ضد الهجرة غير الشرعية وتهريب النفط الليبي».

وأوضح وزير الداخلية الإيطالي أنه «تمت اليوم مناقشة الدعم بين البلدين ودعم المجلس الرئاسي لتحقيق الاستقرار في ليبيا، بالإضافة إلى التطرق إلى ملف مكافحة الإرهاب، وخاصة تحرير سرت ومجهودات المجلس الرئاسي في عملية التحرير» وفق «آكي».

وشدد مينيتي على ضرورة «عدم السماح للإرهاب بأن يعود مرة أخرى لليبيا أو لإيطاليا، بعد أن قضت ليبيا على تنظيم داعش في سرت بشكل ممتاز وفعال، وليس كما حصل مع التنظيم في سورية والعراق»، مشيرًا إلى أن «التعاون بين ليبيا وإيطاليا في هذا الملف كان بناء، وسيتم تعزيز هذا العمل أكثر من خلال تدريب القوات الليبية في الأشهر القادمة، حيث تم العمل على بعض الاتفاقيات وسنعمل على تفعيلها».

وخلص مينيتي إلى القول: «سأعود إلى إيطاليا بقناعة أن إيطاليا وليبيا باستطاعتهما فتح صفحة جديدة للاستقرار والتعاون، العلاقات تاريخية بين ليبيا وإيطاليا، ونحن نريد العمل معا لتسهيل الأمور في القريب العاجل بالنسبة للتأشيرات وعمل السفارة، وأوكد أننا مستمرون في توطيد العلاقات الثنائية، واستمرار الدعم من الحكومة الإيطالية ليس فقط في مكافحة الإرهاب، بل في الملفات الاقتصادية والاجتماعية أيضًا».

المزيد من بوابة الوسط