السراج: ليبيا ليست ملكًا لتوجه سياسي معين.. والمناصب السيادية لا تخضع للجهوية

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، إن «ليبيا ليست مساحة جغرافية معينة، وليست ملكًا لتوجه سياسي معين»، مشيرًا إلى أن المجلس الرئاسي ينتهج «طريق التوافق على الدوام، وأن الأمثلة على ذلك كثيرة ومتعددة»، على حد قوله.

واعتبر رئيس المجلس الرئاسي، في حديث متلفز بثته قناة ليبيا الرسمية قبل قليل، أن القرارات الصادرة عن المجلس الرئاسي مؤخرًا جرت «دون توافق»، مشددًا على أن «ما حدث من صدور قرارات من دون توافق لا يصب في مصلحة الوطن والمواطن التوافق المنشود».

وأشار إلى أن «ليبيا ليست ملكًا لمساحة جغرافية بعينها ولا لجماعة سياسية بعينها، وإنما هي وطن للجميع، للمشاركة والتنمية بدون التطرف والجهوية أو إقصاء أوتهميش».

وأكد السراج في حديثه أن المجلس الرئاسي لم يفشل، حيث قال «نحن لم نفشل وأن ترك البلاد في حالة فراغ الآن لن يصب في مصلحة البلاد»، مشددًا على أن «المناصب السيادية لا بد أن تكون بعيدًا عن الجهوية، فالمناصب السيادية للدولة لا يجوز التعدي عليها، ولابد أن يكون التعيين فيها عن طريق الخبرة والكفاءة دون مجاملة».

وتابع السراج: «أعلن أمام الليبين أني عازم على المضي قدمًا لتوحيد الجهود وإعادة الأمن في العام الجديد، وأرجو أن نسير للإمام ولا رجوع للخلف، ادعو الجميع للعمل على توحيدها».

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، أعلن عن إلغاء كافة قرارات التعيينات االسيادية التي اتخذت مؤخرًا بدون توافق.

وعبّر السراج، عن أسفه من استقالة نائب رئيس المجلس موسى الكوني، الذي وصفه بـ«الوطنية». وقال: «أتفهم غضبه ونأمل أن يتراجع عن استقالته»، وأشار إلى أنه وأعضاء المجلس على تواصل دائم معه لإقناعه بالعدول عن استقالته، ثمّ أكد قائلاً: «نحن لم نفشل».

ودعا كافة أعضاء المجلس الرئاسي للاجتماع؛ مرحبًا بكافة المبادرات الوطنية، في إطار المصالحة الوطنية. وطالب مجلس النواب ومجلس الدولة ولجنة الحوار إلى العمل على إيجاد حلول عملية فاعلة ليتسنى الخروج من هذه الأزمة.