فك الاعتصام وإعادة فتح التقاطع المؤدي إلى درنة وبنغازي غرب طبرق

بدأت شاحنات الوقود والغاز المسال تتجه غربًا بعد فك الاعتصام بشكل سلمي أمس السبت من قبل بعض أهالي منطقة التميمي (غرب طبرق بـ 90 كلم)، الذين أغلقوا التقاطع المؤدي إلى درنة وبنغازي احتجاجًا على خطف إبنهم فوزي أبوسعده الرفادي.

وقال مصدر من منطقة التميمي، فضل عدم ذكر اسمه، لـ«بوابة الوسط» الأحد إن المخطوف فوزي أبوسعده الرفادي اقتادته جهة غير معلومة من مدينة البيضاء قبل شهرين وإلى الآن لم يعرف مكانه وليس لدينا معلومات عن الجهة الخاطفة.

وأضاف المصدر: «خاطبنا كل الجهات الأمنية والحكومية والمنظمات الإنسانية دون جدوى، وآخر شيء لجأنا إليه هو الاعتصام لتضييق الخناق على أصحاب القرار، لأننا نرفض وبشدة هذه الاعتداءات التي هى خارج نطاق وحدود الدولة والمتمثلة في الجيش والشرطة والقضاء».

وتابع المصدر: «أمهلنا الجهات كافة وقتًا إضافيًا آخر لمعرفة مصير ابننا المخطوف، وتعاملنا مع وفد الأعيان والحكماء وأبناء العم بالحكمة والصبر وبعدها سيتكرر الاعتصام في حالة عدم معرفة مكان فوزي أبوسعده الرفادي، ونحن نريد فقط معرفة مكانه، وإن كان مذنبًا وعليه أي أمر سنرضى بحكم العدالة والقانون والقضاء، ونرفض وبشدة ظاهرة الإخفاء القسري وكأننا نتعامل مع ميليشيات».

واتخذ عدد من الشاحنات الخاصة بنقل الوقود والغاز المسال طريقًا آخر وهو طريق بوابة الـ200 بعد إقفال بوابة التميمي، الذي تختصر نصف الطريق، إلا أنها اضطرت للمرور من طريق الـ200 أثناء استمرار الاعتصام للوصول إلى مناطق الجبل الأخضر التي تعاني من موجة البرد القارس وسقوط الأمطار الغزيرة والمستمرة.

وينتج مصنع الغاز المسال بطبرق حوالى 15 ألف أسطوانة بشكل يومي ويغذي كل مناطق ومدن المنطقة الشرقية، والممتدة من إمساعد شرقًا حتى بن جواد غربًا وصولاً إلى الكفرة جنوبًا باستثناء مدينة بنغازي وحدها التي تتغذى من مصنع رأس المنقار.