2016: الحصاد المر يخيم على المشهد الثقافي الليبي

شهدت ليبيا خلال العام الذي جمع آخر خيوطه ورحل مجموعة من الأحداث المهمة على الصعيد الثقافي والفني، بينما فقدت عددا من الفنانين، الذين رحلوا بأجسادهم بينما أعمالهم تخلدهم، وفي هذا التقرير نستعرض بإيجاز أبرز المحطات والأحداث خلال العام 2016.

23 يناير: ضبط ثلاثة تماثيل رخامية في بيرن بسويسرا من قبل وحدة الجمارك السويسرية، وذلك لاشتباههم بأنها من ليبيا من خلال ما عرض بالبطاقة الحمراء التي أصدرها أخيرا المجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، الخاص بالآثار الليبية المهددة بخطر السرقة والاتجار، التي كان فيها صور لهذا النوع من التماثيل.

6 فبراير: فقدت الأوساط الثقافية والفنية الليبية أحد أهم الفنانين التشكيليين بعد صراع طويل مع المرض، وهو الفنان التشكيلي محمد العارف عبية.

8 فبراير: توفي الفنان القدير عبدالرحيم عبدالمولى، بعد صراع مع المرض، وأقيم العزاء، الإثنين، في بيته بمنطقة باب شيحا الشرقي بجوار مبنى التضامن في مدينة درنة.

23 فبراير: غيب الموت الممثلة الكوميدية نعيمة بوزيد بمدينة بنغازي شرق ليبيا، وتركت بوزيد رصيدا من الأعمال الفنية المتميزة في مجال المسرح والتلفزيون عبر مسيرة طويلة من العطاء الإبداعي تجاوز الثلاثة عقود من الزمن.

10 أبريل: توفي في طرابلس الإعلامي القدير مفتاح الحجازي، بعد معاناة طويلة مع مرض أنهك قلبه. ويعد حجازي من أشهر المذيعين في ليبيا خلال العقدين الأخيرين، وقدم برامج ونشاطات إذاعية مرئية ومسموعة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

16 أبريل: فازت التشكيلية الليبية، حميدة صقر بجائزة معرض «ARTE IN MINIATURA» للوحة المصغرة بمدينة روما الإيطالية، الذي يضم مجموعة من كبار الفنانين الإيطاليين والعالميين.

وتسلمت صقر شهادة تقدير كتب فيها من قبل لجنة تحكيم الجائزة: «أعمال حميدة صقر، نابضة بالحياة يتم فقدان رؤية التفاصيل في نقطه تمتزج فيها لعبة أحادية اللون كما بين الحلم والواقع ومما يعزز أسلوب العمل على نسبة عالية من الانسجام بين الخطوط والتوازن الهيكلي».

7 مايو: صدر للكاتب الليبي هشام مطر كتاب «The Return» أو «العودة» تدور أحداثه عن رحلة عودته إلى ليبيا للمرة الأولى منذ 33 عاما، في وسط ذكريات الكاتب المؤثرة عن المكان الذي يشد رحاله إليه، في محاولة للبحث عن إجابات لاختفاء والده المفاجئ العام 1990.

13 يونيو: توفيت سيدة المسرح الليبي الفنانة سعاد الحداد بعد صراع مع المرض، وشيع جثمانها من الهضبة بطرابلس. وبدأ صراعها مع المرض منذ العام 2014 الأمر الذي استوجب ترددها على المستشفى أكثر من مرة، لإجراء عملية سحب ماء من الرئة.

14 يوليو: قررت منظمة التربية والعلوم والثقافية التابعة للأمم المتحدة «يونيسكو»، وضع خمسة من المواقع الأثرية والثقافية الليبية على قائمة مواقع التراث العالمي المهدد، واعتبرت المنظمة في قرارها أن «الميليشيات» المسلحة تشكل «خطرا جسيما» على الكنوز الأثرية الليبية.

غدامس تدخل ضمن المواقع الأثرية المصنفة في ليبيا
وتشمل المواقع المصنفة في ليبيا المدينة القديمة في غدامس، والمواقع الصخرية الفنية في جبال أكاكوس على الحدود مع الجزائر التي تتميز باحتوائها ومحافظتها داخل الكهوف والمغارات على العديد من لوحات يعود تاريخها إلى ما بين 12 ألف عام قبل الميلاد إلى 100 بعد الميلاد».

والموقعان الآخران وهما لبدة وصبراتة على الساحل الغربي للبلاد يعتبران موقعين تجاريين مهمين على البحر الأبيض المتوسط، كانا ذات يوم جزءا من المملكة النوميدية الزائلة في ماسينيسا قبل الاكتساح الروماني.

وأضيفت المواقع الأثرية الثلاثة شحات ولبدة وصبراتة إلى قائمة التراث العالمي لـ«يونيسكو» من بين العجائب الطبيعية والثقافية البارزة في العالم في العام 1982، بعد غدامس في العام 1986، وجبال أكاكوس في العام 1985.

3 أغسطس: أعلن الكاتب الليبي، منصور بوشناف، موعد إطلاق النسخة الفرنسية من روايته «العلكة»، مشيرا إلى أنها ترجمت إلى اللغة الفرنسية، وستصدر في 4 نوفمبر 2011.

21 أغسطس: خطف الشاعر مصطفى الطرابلسي، الذي تم العثور عليه بعد أيام ملقى قرب من المحطة البخارية بالمدخل الغربي لمدينة درنة، وتظهر عليه علامات التعذيب.

28 سبتمبر: عثر خبراء ليبيون في علم الآثار على مقبرة تاريخية قديمة تعود للقرن الرابع ما قبل الميلاد في مدينة أوجلة، وقال رئيس قسم الآثار بجامعة بنغازي، فؤاد بن طاهر، إن عدد الهياكل العظمية التي وجدت بالمقبرة وصل إلى 27 هيكلا، واصفا هذا الاكتشاف بـ«أقدم أثر لليبيين».

30 أكتوبر: فاز فيلم «الحلم» للمخرج الليبي رمضان المزداوي بجائزة لجنة التحكيم ضمن مهرجان نواكشوط للفيلم القصير في دورته الحادية عشرة، الذي أقيم بالعاصمة الموريتانية.

22 أكتوبر: سلم مواطن ليبي سبع قطع أثرية مهمة، وعددا من العملات البرونزية كان قد اشتراها من شخص رفض التعريف بنفسه أو كيفية حصوله عليها لمصلحة الآثار الليبية بمدينة بنغازي، وسميت المجموعة المسلمة باسمه كتشجيع معنوي.

للاطلاع على العدد (58) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

المزيد من بوابة الوسط