ليبيا تنفق 20 مليون دينار سنويًا على المهاجرين في مراكز الإيواء

قال مدير مكتب الدراسات والسياسات الإنسانية بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي، هاني الترهوني، إن وجود المهاجرين غير الشرعيين في مراكز الإيواء يكبد خزينة الدولة الليبية أكثر من 20 مليون دينار سنويًا إعاشة فقط، بالإضافة لمصاريف توفير الأدوية والعلاج والتنقل والمواصلات، والقوة الأمنية التي تقوم بالحراسة في معسكرات الإيواء.

وقال الترهونة، على هامش ورشة عمل «الحماية الصحية للعاملين في الأجهزة الأمنية في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية»، التي أقيمت صباح الإثنين في طرابلس إن هذه التكلفة تشمل عمليات إنقاذهم في عرض البحر، بالإضافة لمخاطر احتمالات تعرض العناصر الأمنية للإصابة بالأمراض المعدية التي يحملها المهاجر غير الشرعي، بحسب الصفحة الرسمية لإدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء بـ«فيسبوك».

وأشار إلى أن 550 مهاجرًا غير شرعي لا يزالون في مراكز الإيواء لم يتم ترحيلهم بسبب عدم تواصل سفارات دولهم مع الجهات المختصة.

وحضر الورشة وزير الدولة المفوض لشؤون المهاجرين والنازحين يوسف أبوبكر يوسف، ووزير الدولة للتنمية المجتمعية، وشؤون المرأة أسماء الأسطى، وآمر جهاز حرس السواحل، والموانئ التابع لرئاسة الأركان البحرية عميد عبدالله تومية، ومدير الإدارة العامة لأمن السواحل بوزارة الداخلية عقيد طارق شهبون، وممثلون عن وزارة الصحة.

المزيد من بوابة الوسط