مالطا: إعادة الطائرة والطاقم والركاب إلى ليبيا فور انتهاء الإجراءات

كشف رئيس الوزراء المالطي، جوزيف موسكات، أن خاطفي الطائرة الليبية لم يقدموا أي مطالب للسلطات باللجوء السياسي (إلى الآن)، ولكنه قال: «لم أستبعد حدوث ذلك خلال الساعات المقبلة».

وأضاف موسكات، في مؤتمر صحافي قصير، اليوم الجمعة، إن خاطفي الطائرة استسلموا للسلطات الأمنية، وعُثر في الطائرة على قنابل يدوية ومسدسين، متابع: «سيكون هناك فحصا دقيقا للطائرة».

وقال إنه سيتم إرجاع الطائرة والطاقم والركاب إليى ليبيا فور اتمام الإجراءات، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك غير خط واحد للتفاوض مع الخاطفين، دون توضيح، وشكر موسكات، رئيس الوزراء ومسؤولين لييبن، (دون ذكر أسماء).

وانتهي موسكات قائلا:«أنا ألتزم بالحقائق، ولست هنا لأخمن، مكررا «عندما تنتهي الإجراءات سيتم إرجاع الطائرة والطاقم والركاب إلى ليبيا».

وسبق لرئيس الهيئة العامة للثقافة، التابع لحكومة الوفاق الوطني حسن ونيس، القول إن الطائرة الليبية المخطوفة كان على متنها 25 من أدباء وفنانين وكتاب من الجنوب قادمين من سبها للمشاركة في الملتقى الثاني للأدباء والكتاب والفنانين الذي ينطق غد السبت، في مدينة طرابلس.

وقبضت السلطات الأمنية في مالطا على خاطفي الطائرة الليبية، فور نزولهما منها، وكان أحدهما يلوح بعلم أخضر، وأشارت إلى أنه تم الإفراج عن جميع ركاب الطائرة، وانتهاء عملية خطفها فور نزول الخاطفين منها.

واختطف مسلحون، اليوم الجمعة، طائرة ليبية من طراز «إيرباص إيه 320»، أثناء قيامها برحلة داخلية بين مطاري سبها ومعيتيقة، وعلى متنها 118 راكبًا.