مجلس الدولة قلق من تصريحات وزير «خارجية الوفاق» ولا يعترف بالمشير خليفة حفتر

أعرب مجلس الدولة عن قلقه من تصريحات المفوض بمهام وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني، محمد سيالة، التي طالب فيها بأن تجتمع جميع الإمكانات العسكرية تحت القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر.

وأصدر مجلس الدولة بيانًا الخميس جاء فيه «لقد تابع مجلس الدولة بقلق التصريح الصحفي الصادرة عن وزير الخارجية المفوض، محمد الطاهر سيالة التي أدلى بها لقناة إرم نيوز التي وصف فيه خليفة حفتر بالشرعي والمشير».

واعتبر مجلس الدولة تصريحات محمد سيالة «مخالفة واضحة لنصوص الاتفاق السياسي وتهديدًا مباشرًا لروح التوافق وبأنها تزيد من حدة التوتر وتهدد السلم الاجتماعي في ظل الأوضاع العسكرية والأمنية الراهنة».

كما طالب مجلس الدولة في البيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بـ«ضرورة اتخاذ موقف عاجل يرفض هذه التصريحات الخطيرة والمخالفة للاتفاق السياسي واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرارها».

وأشار البيان إلى أن المفوض بمهام وزير الخارجية محمد سيالة «تناسى قوات البنيان المرصوص التي خاضت معركة سرت تحت لواء حكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب وقدمت أكثر من 700 شهيد وجرح خلالها الآلاف دفاعًا عن الوطن».

وشدد مجلس الدولة في بيانه «على كون الجيش الذي يسعى الجميع لتفعيله هو المؤسسة المهنية الموحدة التي تمثل جميع الليبيين والخاضعة للسلطة السياسية والتي لا يتم توظيفها لمصالح أطراف سياسية أو أيدلوجية أو جهوية أو انقلابية».

ولفت مجلس الدولة إلى أن الشرعية التي تحصل عليها القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر من مجلس النواب «تتناقض تمامًا مع الاتفاق السياسي وبالأخص المادتين الثامنة والرابعة عشر منه لأن مسألة اعتراف جميع الأطراف بشرعية جسم محدد أو القرارات الصادرة عن هذا الجسم خلال فترة الانقسام السياسي لو كانت متوافرة لما تطلبت الحاجة للحوار السياسي أو الاتفاق السياسي».

المزيد من بوابة الوسط