جدل بين مواطني البيضاء بعد قرار إزالة مدرسة.. والمسؤولون «لا تعليق»

أثارت حادثة إزالة مدرسة «طارق بن زياد التعليمية» في منطقة هبيرة بعمر المختار إحدى ضواحي بلدية البيضاء في الجبل الأخضر شرق البلاد جدلاً واسعًا، ولاسيما بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن القرار جاء في أعقاب تقدم المواطنين بشكاوى ضد قرار سابق من مالك الأرض بإغلاق المدرسة.

وانقسم رواد التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض لإزالة المدرسة التي أصبحت ركامًا وسط حالة صمت من قبل الجهات المعنية في البلدة.

رصدت «بوابة الوسط» ردود فعل المواطنين عبر «فيسبوك»، إذ قال نصر الدين القطعاني: «إيجابيًا على الأقل، وجد سكان الهبيرة حدثاَ ليؤرخوا به مواليد هذا العام.. سنة هدت المدرسة». بينما سخر محمد الشباح قائلاً: «ألف مبروووك هدم المدرسة وإن شاء الله ديمًا عمار يا ليبيا، الإجراءات قانونية والأمور طيبة خش أضحك وأطلع، وإن لم تعلق فانت خايف يهدوا حوشك المتهالك».

وأضاف أحمد معيوف: «كان على المباني المتهالكة، معناها البيضاء كلها تبيلها (ضبط مصنع من جديد)». بينما رأي آخر أيد القرار أنه « قرار للإصلاح والتقدم، والتشييد الجديد أفضل بكثير من صيانة مبان منتهية الصلاحية».

ورفض مسؤولون بمجلس البيضاء البلدي الإدلاء بأي تصريحات لـ«بوابة الوسط» عن واقعة هدم المدرسة رغم صورة القرار التي تداولها المواطنون بشأن الإزالة.

ووفق المستندات المنشورة فإن رئيس مجلس الحكماء المنحل، مراجع العبيد، (مالك الأرض) وعميد البلدية علي حسين، ومسؤول قطاع التعليم اتفقوا على إزالة المدرسة بناءً على ما توصل إليه مكتب المشاريع بالبلدة من تهالك المبنى وضرورة إزالته، على أن يتم تشييد مدرسة بديلة خلال عام ونصف العام من الاتفاق.

وأضافت المستندات أن الحاكم العسكري للمنطقة الممتدة ما بين بن جواد غربًا ودرنة شرقًا، اللواء عبدالرازق الناظوري، أمر باتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة للإزالة استنادًا إلى ما توصل إليه المعنيون في الاتفاق، رغم تقدم مواطنين من المنطقة بشكوى ضد مالك الأرض لإغلاقه المدرسة مما أثار عدة علامات استفهام حول الأمر برمته.

المزيد من بوابة الوسط