31 ناشطاً ليبيا يطلقون تجمع «الإرادة الوطنية» للخروج من«نفق الأزمة»

أعلن 31 من النشطاء والأكاديميين الليبيين عن تشكيل تجمع جديد أطلقوا عليه منظمة «الإرادة الوطنية» كتعبير عما سموه «حراكًا مدنيًا توعويًا شعاره الوطن أولاً».

وذكر وزير الداخلية السابق بـ«الحكومة الموقتة» فوزي عبدالعالي، في تصريح صحفي إلى «بوابة الوسط» اليوم السبت، أن هذا التجمع أنشئ ليكون «نواة لعمل وطني واعد» و«دعوة للمشاركة في العمل السياسي المؤسسي والمنظم».

فوزي عبدالعالي: التجمع أنشئ ليكون «نواة لعمل وطني واعد»

وقال عبدالعالي إن «التجمع الذي يعمل على دعم بناء الدولة يضم عديد القوى السياسية والثقافية ولفيفًا من أساتذة الجامعات والمهندسين والمعلمين والإعلاميين والشباب المثقفين من مختلف التخصصات والمشارب».

وجاء في بيان تأسيس التجمع الجديد أنه يمثل خطوة من أجل «العمل لإيجاد حل سلمي ينهي الحالة المذرية التي تعيشها البلاد»، ولـ«الخروج من النفق الذي لا تلوح له نهاية إذا ما استمر الوضع الراهن أو تفاقم لمستويات أدنى»، وفق بيان تأسيسي، وصل «بوابة الوسط» نسخة منه.

ويهدف التجمع إلى «الدفع بالليبيين إلى طاولة الحوار الأخوي المبني على الاحترام المتبادل وقبول الآخر والتعايش السلمي ونبذ الظلم والاضطهاد الجسدي والمعنوي والفكري والغلو والتطرف الديني واستعمال القوة بجميع أشكالها لفرض الهيمنة الدينية والتوجهات السياسية أو الأيديولوجيات المتطرفة أو الأفكار الجهوية والقبلية»، حسب البيان نفسه.

المؤسسون : التجمع يهدف للحروج بليبيا من النفق الذي لا تلوح له نهاية

وعرف مؤسسو المنظمة تجمعهم بأنه «كيان مستقل» «ذو توجه وطني» يقوم على «الإيمان باستقلالية ليبيا الدولة التي تقوم على سيادة القانون وهيمنة مؤسساتها وعلى حق المواطنة الذي يتساوى بموجبه جميع الليبيين في الحقوق والواجبات».

وأكد المؤسسون أيضًا أن تجمعهم «لا يتبع أي تيار سياسي أو أيديولوجي ولا يهدف أعضاؤه لتقلد المناصب، وإنما إلى وضع البلاد في الاتجاه الصحيح».

وذكر البيان أن «ما حدث في 17 فبراير كان ثورة شعب أتت كاستجابة عفوية لمطلب كل اللييبيين في التغيير نحو الأفضل»، معتبرًا أن «الأخطاء التي وقعت في المرحلة الانتقالية لا تحسب إلا على من قام بها».

وحدد البيان مجموعة من المبادئ الحاكمة لعمل منظمة «الإرادة الوطنية» من بينها: «الإقرار بالتنوع الثقافي في المجتمع الليبي ومسؤولية كل فرد في المجتمع دينيًا وقانونيًا عن أفعاله وتصرفاته، وعدم القبول بأي تعد على المدن أو القبائل أو العائلات أو الأحزاب السياسية بسبب آرائهم السياسية».

وشدد البيان على أن «حرية المواطن حق مقدس»، وعلى «المحافظة على سيادة الدولة الليبية ووحدة أراضيها»، فضلاً عن حرية الإعلام، مشددًا على «الاحتكام إلى الإعلان الدستوري وتعديلاته النافذة إلى أن يتم إصدار الدستور الجديد».

بيان التأسيس:ما حدث في 17 فبراير كان ثورة شعب أتت كاستجابة عفوية لمطلب كل اللييبيين 

كما تشمل أهداف التجمع الجديد «المساهمة في بناء دولة مدنية ديمقراطية ذات سيادة وطنية»، وذلك من خلال «الدفع باتجاه المصالحة الوطنية والمساهمة في بناء مؤسسات مدنية وعسكرية ذات عقيدة وولاء لله ثم الوطن»، مع «الدفع باتجاه استكمال الدستور الذي يكفل تحقيق التعددية وحرية الرأي والتعبير وبناء المؤسسات الدستورية».

ويهدف التجمع أيضًا إلى «المساهمة في مكافحة الفساد» و«ترسيخ هيبة الدولة اللييبية» و«ترميم النسيج الاجتماعي الممزق والعمل على معالجة مسبباته».

وختم البيان بالتأكيد على إيمان المؤسسيين المطلق بـ«الخيار الديمقراطي» وبـ«التداول السلمي للسلطة» وعلى أن «الإسلام هو دين الدولة» وأن «المؤسستين العسكرية والأمنية هما عماد أمن الدولة من أي اعتداء خارجي أو داخلي»، مناديًا بـ«اللامركزية في الإدارة المحلية للدولة، بما يضمن التقديم العادل والمتوازي للخدمات الإدارية للمواطنين بالتساوي وتجنيبهم أي معاناة في الحصول عليها».

واوضح عبدالعالي أن الأسماء المشاركة في التجمع هي:
- فوزي طاهر عبدالعالي.
- د. محمود محمد ملودة.
- د. نصرالدين ابوبكر أرحومة.
- د. محمد محمد اسويب.
- د. عبدالناصر أبوزقية.
- د. سالم محمد وفاء.
- د. طاهر أمحمد بن طاهر.
- أ. محمد عثمان شاكة.
- أ. جمال الشيباني شعبان.
- أ. عزالدين المنتصر.
- أ. مفيد أبومديس.
- أ. أبوبكر الشيباني اللذيد.
- أ. أحمد محمد جحا.
- أ. فوزي إبراهيم ذياب.
- أ.أمين عبدالله الشريف.
- أ. بشيرإبراهيم الطرابلسي.
- أ. محمد عبداللطيف عباس.
- أ. صالح السيوي.
- أ. علي مفتاح صوان.
- أ. عزالدين أبوبكرالزين.
- أ.إبراهيم محمد الشركسية.
- أ. مصطفي بن نصر.
- أ. زياد مفتاح عبدالعالي.
- أ. منصور علي دوشي.
- عبدالوهاب محمد قليوان.
- أ- محمد مفتاح أحريب.
- أ. عادل محمد الشاوش.
- أ. مصطفي محمد الصيد.
- أ. كمال محمد صوان.
- أ. كمال محمد الظراط.
- أ . محمد بشير الخراز.