صنع الله لـ «الوسط»: الوضع الأمني في الهلال النفطي مطمئن جدًا

أكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن الوضع الأمني في منطقة الهلال النفطي في الوقت الحالي مطمئن جدًا، وقال إن الدليل على ذلك استقرار الإنتاج وتمكن العمالة من القيام بإجراءات الصيانة المطلوبة سواء في المعدات السطحية أو خطوط الشحن.

للاطلاع على العدد (56) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وأضاف صنع الله -في حوار مع جريدة «الوسط» نُشر أمس الخميس- أن استمرار تدفق النفط بلا قيود يترتب عليه زيادة الإيرادات، وبالتالي تخفيف العجز، ما يترتب عليه تحسن الأوضاع الاقتصادية أو على الأقل التخفيف من احتمال تدهورها إلى الأسوأ، وليس ثمة شك في أن تدفق النفط يعد هدفًا مشتركًا لجميع الأطراف السياسية، عندما تنظر إليه من زاوية أنه مصلحة وطنية عليا، واتفاق جميع الأطراف على دعم استمرار الإنتاج والتصدير من دون قيد أو شرط هو خطوة في اتجاه تقريب وجهات النظر.

وأوضح أن المؤسسة الوطنية للنفط هي أكبر مؤسسة اقتصادية سيادية في البلاد ويصل عدد العاملين بها وبالشركات التابعة لها إلى أكثر من (61) ألف موظف، وتعمل في جميع مناطق ليبيا وتقدم خدماتها للجميع دونما تمييز وتدار المؤسسة بالكامل من داخل ليبيا.

ليس ثمة شك في أن تدفق النفط يعد هدفًا مشتركًا لجميع الأطراف السياسية

إلى ذلك قيم صنع الله الوضع في منطقة الهلال، بالقول إن إنتاج ليبيا من النفط قبل فتح الحقول النفطية كان 290 ألف برميل في اليوم الواحد، بينما ارتفع هذا الرقم خلال فترة وجيزة ليصل إلى 600 ألف برميل تقريبًا، أما في حالة تعطل بعض الخطوط، فلم يتجاوز التوقع حجم إنتاج يصل إلى 900 ألف برميل، لا سيما عند فتح صمامي الفيل والشرارة، إلا أن ذلك لن يتأتي إلا بتوفير الميزانيات المطلوبة وتسييلها في الوقت المطلوب.

وتوقع صنع الله أن تصل معدلات الإنتاج إلى 1.2 مليون برميل في اليوم مع نهاية العام 2017 في حال عمل كل الحقول والموانئ، مضيفًا: «مع العلم أن هنالك بعض الحقول المتضررة، التي لا يمكن إعادتها إلى الإنتاج في الوقت القريب وتحتاج إلى ميزانيات خاصة بإعادة الإعمار».

وأضاف: «إن ما يقرب من 15 حقلاً توقف عن الإنتاج بعضها متضرر بسبب الهجمات المسلحة خلال سنة 2015، بينما يحتاج البعض الآخر إلى صيانة خطوط الشحن التي تصيبها كثير من التسربات».

للاطلاع على العدد (56) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)