التغلب على مشكلة إمداد الأكسجين بقسم عناية الباطنة في مركز طرابلس الطبي

نجح المهندسون التابعون للإدارة الهندسية بمركز طرابلس الطبي في التغلب على المشكلة الفنية التي وقعت بوحدة إمدادات غاز الأكسجين الطبي، التي نتج عنها انخفاض ضغط الأكسجين في قسم عناية الباطنة، وأدت إلى توقف أجهزة التنفس الاصطناعي مما اضطر الأطباء إلى نقل المرضى بشكل عاجل إلى عناية القلب، وغرفة الإنعاش تفاديًا لتدهور صحتهم، وحدوث حالات وفاة، بحسب ما نقلته إدارة الإعلام والتواصل بمجلس الوزراء عبر صفحتها على موقع «فيسبوك».

وقالت إدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء إن مدير عام مركز طرابلس الطبي الدكتور محمد احنيش، عقد ظهر اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات، والمكاتب ورئيس قسم الإسعاف والطوارئ بالمركز أكد خلاله على استمرار الإجراء الذي اتخذ بإيقاف استقبال المرضى بوحدة العناية والإنعاش في الوقت الحالي؛ حفاظًا على سلامتهم إلى حين إيجاد حلول لمعالجة الإشكالية مع الجهات ذات العلاقة بسبب المهلة التي منحتها الشركة الهندية المختصة في صيانة المعدات «الكهروميكانيكية» قبل يومين بتعليق أعمالها إلى حين منحها مخصصاتها المالية المتأخرة.

وتطرق الاجتماع إلى مناقشة المشاكل والصعوبات التي تعيق سير عمل المركز خلال الأشهر الأخيرة، والمتمثلة في النقص الحاد في الأدوية ومواد التشغيل، والعناصر الطبية المساعدة بسب عودة العناصر الوافدة لبلدانها مما أدى إلى تدني مستوى الخدمات الطبية بالمركز، خاصة أقسام العنايات وحديثي الولادة، وعدم تمكن العنصر الوطني من تغطية العجز.

وأكد المجتمعون على ضرورة مخاطبة وزارة الصحة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لاستجلاب عناصر طبية وافدة، كما تطرقوا لبعض المشاكل الأخرى التي تعيق عمل المركز، ومنها مشاكل شركات الخدمات المختلفة بسبب تراكم الديون وعدم تمكن المركز من سدادها، بحسب إدارة الإعلام والتواصل بمجلس الوزراء. التي أشارت إلى أن المجتمعين اتفقوا على عقد اجتماع تقابلي مع مندوبي الشركات لوضعهم في صورة الوضع المالي للمركز في الوقت الحالي.

وأصدر مركز طرابلس الطبي بيانًا قبل يومين يطالب فيه الجهات ذات العلاقة بالتدخل لإنقاذ المركز قبل فوات الأوان، بسبب المهلة التي منحتها شركة الصيانة الهندية والتوقف عن العمل إلى حين منحها مخصصاتها المالية المتأخرة؛ الأمر الذي يؤدي إلى انهيار البنية التحتية للمركز بتوقف إمدادات غاز الاكسجين للعنايات وغرف العمليات.