بالصور.. بدء الاستعدادات في شحات للاحتفال بذكرى المولد النبوي‎

بدأ المتاجرون في بيع قناديل ذكرى المولد النبوي الشريف في تشييد الخيم بمدينة شحات شرق البلاد استعدادًا للمناسبة.

والتقت «بوابة الوسط» بأحد المتاجرين يُدعى صلاح الحاسي الذي قال إن أسعار القناديل لهذا العام «باهظة الثمن» نظرًا لارتفاع سعر العملة الصعبة، مضيفًا أن متوسط أسعار القناديل وصل إلى 45 دينارًا ليبيًا، فيما سجل بعضها 150 دينارًا ليبي، منوهًا إلى أن الأسواق تتضمن قناديل رخيصة الثمن إلا أنها بسيطة ولا ينجذب إليها الأطفال.

وقال أحد المواطنين كان يتسوق لأبنائه إن لديه أربعة أولاد وجميعهم يرغبون في شراء قناديل المولد النبوي. وأضاف: «لأكل أسرتي أجد صعوبة في تحقيقه، لكنه إصرار أبنائي جعلني ألجأ إلى اقتراض مبلغ بسيط لشراء القناديل».

ولفت المواطن عيسى عبدالعزيز إلى أن أولياء أمور الأسر يواجهون صعوبة في رفض طلبات أبنائهم من القناديل والملابس، حيث «لا يتفهم الأطفال أوضاع البلاد وعدم توفر السيولة في الحقيقة كل يوم نمر بمآس صعبة وأطفالنا يعيشون المأساة بأمرين».

ويشاركه الرأي المواطن أحمد حفيظ الذي قال إن الأسر تعجز عن شراء احتياجاتها اليومية في ظل نقص السيولة النقدية فـ«ما بالك حاجيات الأطفال وفرحتهم بذكرى المولد النبوي، لا بد من توفير السيولة أولاً لتعم الفرحة على الأطفال وثانياً لتخفيف العبء الثقيل على كاهل المواطن الليبي».

في المقابل، بدأت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية بـ«الحكومة الموقتة» في نشر مطويات على المواطنين بمنطقة الجبل الأخضر حول الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.

وجاء في المطوية المنشورة أن كل عبادة أحدثها الناس ليس لها أصل في الكتاب ولا في السنة ولا في عمل الخلفاء الأربعة تعد «بدعة»، مشيرة إلى أن «عمل المولد الشريف لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة».

وتشتهر شحات باحتفالها الدائم بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط طقوس اعتادوا عليها منذ زمن طويل.

المزيد من بوابة الوسط