وصول أجهزة إلكترونية ومعدات لصالتي المغادرة والوصول بمطار طبرق

وصلت، اليوم الثلاثاء، أجهزة إلكترونية ومعدات خاصة بصالتي المغادرة والوصول من مصلحة المطارات الليبية إلى مطار طبرق الدولي شرق البلاد.

وأوضح مدير عام مطار طبرق حسن هليل لـ«بوابة الوسط» أن الأجهزة عبارة عن أجهزة تفتيش رقمية وأوزان وأجهزة تسجيل المسافرين مع حقائبهم وسير خاص بوصول المسافرين، مشيرًا إلى أنها ستسهم في تسهيل الحركة وإنهاء الإجراءات خلال وقت معين تزامنًا مع زيادة عدد الرحلات الداخلية والخارجية عبر مطار طبرق الدولي.

وتابع هليل: «قمنا بتوسعة صالة الوصول بالمطار حتى تأخذ القدر الكافي من المسافرين، وسنعمل بكل جهدنا لتذليل كافة الصعاب بالمطار، وما زلنا نطمح بالمزيد لأن مطار طبرق الدولي أصبح متنفسًا وبوابة للجميع شرق ليبيا ويستقبل بشكل يومي البعثات الدبلوماسية من جميع أنحاء العالم والقاصدين مجلس النواب».

وناشد مدير عام مطار طبرق الدولي حسن هليل، في وقت سابق، الجهات التنفيذية والتشريعية بالبلاد لدعم المطار بما يحتاج من إمكانات، منوهًا إلى أن المطار يعاني كغيره من المطارات في ليبيا من نقص المعدات والدعم لتقديم أفضل الخدمات لكل المسافرين.

وقال هليل، في تصريح سابق إلى «بوابة الوسط»، إن مطار طبرق «يفتقد لأبسط المقومات كي يكون في مستوى عالٍ وراقٍ مقارنة بمطارات أخرى بالداخل والخارج»، لافتًا إلى أن المطار «يحتاج لوقفة ودعم حقيقي من الحكومة الموقتة ومجلس النواب»، مشددًا: «لا وعود بعد اليوم نريد فعلاً حقيقيًا وحلاً جذريًا لكل مشكلاتنا».

وأضاف: «المدرج الرئيسي للأسف به تصدعات كثيرة والآن يجري العمل على قدم وساق لإصلاحه وترميمه، والإنارة الخاصة بالطيران هي الأخرى متهالكة وقديمة جدًّا وتحتاج لإصلاح مستمر خاصة نحن في فصل الشتاء والأمطار تسبب أعطالاً كهربائية مستمرة، وطرقنا كل الأبواب عسى أن نجد مجيبًا».

وذكر هليل أن لجنة الاستثمار المكلفة من قبل الحكومة الموقتة مع ائتلاف الشركات الصينية وبعض الجهات بما فيها المجلس البلدي بطبرق الذي يقع في نطاقه المطار، «تريد أن تقيم مطارًا جديدًا في طبرق وما جاورها وهذا ما أزعجنا، لماذا نترك مطارًا قائمًا بعينه ويعمل بصورة جيدة ونقيم واحدًا جديدًا، بحجة أن المطار المدني موجود بجانب مطار عسكري».

المزيد من بوابة الوسط