مدير «سبها الطبي» يقترح طريقة سد العجز في المركز

اقترح مدير مركز سبها الطبي، الدكتور عبدالرحمن عريش، تشكيل لجنة من الأعيان ومؤسسات المجتمع المدني للضغط على العناصر الطبية فى المرافق والوحدات الصحية، للعمل في المركز وسد العجز في الكوادر.

جاء اقتراح عريش في مؤتمر صحفي تحدث خلاله عن تردي الأوضاع الصحية، خصوصًا داخل المركز، إذ قال إنه يعاني نقصًا حادًا في الإمكانات والأطباء المتخصصين والعناصر الطبية المساعدة، ويعمل في ظروف أمنية سيئة.

عريش: تعرضت الأقسام عدة مرات إلى حوادث إطلاق نار وتهديد عناصرها للعمل تحت تهديد السلاح والضرب والإهانة

وبيَّن عريش خلال المؤتمر أن أبواب المركز مفتوحة أمام الجميع، مشيرًا إلى أنه الوحيد المتبقي الذي يقدم الخدمات بعد مغادرة الأطقم الطبية من مستشفيات غات وبراك وأوباري وتراغن وغيرها. وشدد على أن المركز يعاني من نقص الأطباء المتخصصين والعناصر الطبية المساعدة والمعدات والمستلزمات الطبية.

وذكر أن عدد العاملين في المركز يبلغ عددهم 1300 منهم 500 ممرض وممرضة، موضحًا أن هذا العدد عند توزيعه على 23 قسمًا بالمركز يظهر العجز، إلى جانب توقف عدد منهم عن العمل نتيجة عدم تسوية أوضاعهم المالية وتلويح آخرين بالاستقالة.

وحول الجانب الأمني أكد عريش تسجيل خروقات أمنية، إذ تعرضت الأقسام عدة مرات إلى حوادث إطلاق نار، مستنكرًا تهديد عناصرها للعمل تحت تهديد السلاح والضرب والإهانة.

وفي هذا السياق طالب سكان وأهالي سبها والجنوب بشكل عام المحافظة بالوقوف مع المركز الطبي، مقترحًا تشكيل لجنة من الأعيان ومؤسسات المجتمع المدني لمواكبة ما يقوم به مركز سبها والضغط على العناصر الطبية فى المرافق والوحدات الصحية للعمل فى المركز وسد العجز.

وفي ختام حديثه شكر شركة المدار للهاتف المحمول و«الحكومة الموقتة» لإرسالهم أخيرًا شحنات دواء جرى توزيعها عن طريق غرفة الطوارئ للمراكز والوحدات الصحية، كما وصل إلى المركز أجهزة تنفس صناعي لقسم الأطفال من منظمة الصحة العالمية.