الحكومة الموقتة تدين اشتباكات طرابلس واستهداف مركز بنغازي الطبي

دانت الحكومة الموقتة ما شهدته العاصمة طرابلس منذ أمس الخميس من اشتباكات عنيفة بين تشكيلات مسلحة في المدينة، وما شهده مركز بنغازي الطبي من تكرار الهجوم عليه باستهداف أقسام الإيواء التابعة له.

واستنكرت الحكومة، في بيان لها اطلعت عليه «بوابة الوسط» اليوم الجمعة، ما اعتبرته «صمتًا مخزيًا» من قبل المجتمع الدولي إزاء الوضع الراهن الذي تشهده العاصمة على يد من أسمتهم «جماعات خارجة عن القانون وأخرى مؤدلجة»، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الإنسانية والدولية، وفق بيان الحكومة.

إلى ذلك، وصف بيان الحكومة استهداف أقسام الإيواء بمركز بنغازي الطبي بأنه «عمل إجرامي جبان وقذر». فيما أضاف أنه استهدف منشأة طبية يرقد بها المرضى والجرحى الذين يعانون نقص الدواء.

وفي السياق، دعا البيان «رئيس مجلس النواب بصفته القائد الأعلى للجيش ورئيس الدولة» إلى تكثيف اتصالاته مع الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي من أجل الإسراع في القيام بدور أكبر لحل الأزمة في ليبيا، والمطالبة الفورية برفع حظر السلاح على الجيش الليبي بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

وإلى نص البيان:
«وسط صمت مخزئ من المجتمع الدولي وموقف مكشوف من الدول الداعمة والراعية له .. يستمر الآرهاب في التكشير عن أنيابه والآرهابيون في عبثهم بالآرواح .. ففي الوقت التي تشهد العاصمة طرابلس وعلى مقربة من مقر ما يعرف بالمجلس الرئاسي وحكومته المزعومة والمدعومة من الغرب .. أشتباكات وبكافة أنواع الأسلحة الثقيلة .. لجماعات خارجة عن القانون .. وأخرى مؤدلجة في أنتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الأنسانية والدولية ضاربة بذلك كل القرارات التي صدرت عن مجلس الأمن والأمم المتحدة عرض الحائط .. ووضع مصداقيتهما على المحك أمام شعوب العالم قاطبة .. حيث أختفاء كل مظاهر الحياة المدنية بالعاصمة طربلس ولم يعد يسمع فيها سوى صراخ النساء والأطفال .. ولم يعد يشتم فيها إلا راحة الموت الزوؤام وبالتزامن مع ذلك العبث .. أمتدت يد الآرهاب مرة أخرى ولن تكن الأخيرة .. الى مركز بنغازي الطبي بأقسام الإيواء .. حيث يرقد المرضى والجرحى الذين يعانون نقص الدواء .. في عمل إجرامي جبان وقذر .. وذلك من خلال زرع عبوات ناسفة ..داخل أروقة المركز المذكور لتحدث أضرارمادية جسيمة بالمبني .. وأمام هذا التصعيد .. غير الأخلاقي وغير القانوني .. الذي يمس حياة المدنيين العزل الأبرياء .. تخاطب الحكومة الليبية المؤقتة الضمير العالمي .. بأن يتحرك للحؤول دون وقوع مجزرة إنسانية بالعاصمة طرابلس .. وتطالب الشرفاء من منتسبي الأجهزة الأمنية في طرابلس وبنغازي الى القيام بدورهم تجاه الوطن والمواطن ..هذا وسوف تعمل الحكومة الليبية المؤقتة على اللجوء الى كافة السبل المتاحة بغية دعم القوات المسلحة ..والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه .. المساس بحياة المدنيين .. في كل مدن ليبيا وليس بطرابلس وبنغازي فحسب .. وتدعو رئيس مجلس النواب بصفته القائد الأعلى للجيش .. ورئيس الدولة .. الى تكثيف أتصالاته مع الجامعة العربية والأتحاد الأفريقي من أجل الأسراع على القيام بدور أكبر لحل الأزمة في ليبيا .. والمطالبة الفورية برفع حظر السلاح على الجيش الليبي بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة .. حتى تتمكن القوات المسلحة من حسم معركتها ضد هؤلاء الظلاميين .. والمجاميع المسلحة الخارجة عن القانون .. وأخيرآ .. تتقدم الحكومة الليبية المؤقتة بواجب العزاء لآهالي الشهداء .. والدعاء لله العلي القدير أن يمن بالشفاء. العاجل على الجرحى .. حفظ الله ليبيا والليبببن .. الحكومة الليبية المؤقتة».