زياد دغيم: عرضنا على كوبلر تشكيلة جديدة للجنة الحوار

كشف عضو مجلس النواب زياد دغيم عن فحوى اجتماعات جرت بالقاهرة خلال الأيام الماضية بين عدد من المسؤولين الليبيين ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر.

وقال دغيم، في اتصال هاتفي أجرته «بوابة الوسط» اليوم الاثنين: «خلال الأيام الماضية التقينا أنا وعلي القطراني وخليفة الدغاري بفندق الفورسيزون بمدينة القاهر رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر ودار الحوار حول آلية تعديل الاتفاق السياسي وكيفية الحفاظ على الأمن والاستقرار وتشكيل لجنة حوار من الفاعلين».

وأوضح دغيم أن الحوار «انصب حول كيفية معالجة المخاوف الحالية وإصلاح الوضح الحالي الهش بضرورة تقاسم عوائد النفط بين الحكومتين الموقتة برئاسة عبدالله الثني والمجلس الرئاسي، وإلا سيتم إيقاف تصدير النفط مما سيزيد الأمر سوءًا».

وتابع: «كما عرضنا تشكيلة جديدة للجنة الحوار تتكون من أعضاء فاعلين تكون لديهم المسؤولية كاملة بإعادة فتح الاتفاق السياسي وتقدم ملحق نهائي بالتعديلات التي يتم تنفيذها من البرلمان عبر تعديل الإعلان الدستوري».

اقرأ أيضًا: القطراني: هذا ما طرحه كوبلر واستقالتي جاهزة

وذكر دغيم أن «اللجنة تتكون من 16 عضوًا منقسمين بين مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام على أن يكون لكل جهة 8 أعضاء» يرشح مجلس النوب «8 أعضاء بينهم 4 مؤيدين للاتفاق ومثلهم معارضين له» فيما يجري تقسيم ممثلي المؤتمر الوطني العام إلى «ثلاث مجموعات تتكون المجموعة الأولى من ثلاثة أعضاء تابعين لمجلس الدولة بالمنطقة الغربية والمجموعة الثانية ثلاثة أعضاء تابعين لمجلس الدولة بالمنطقة الشرقية والمجموعة الثالثة تضم اثنين من أعضاء المؤتمر الوطني العام».

وبخصوص كيفية اختيار أعضاء اللجنة قال دغيم: «عرضنا على المبعوث الأممي أن يقوم رئيس مجلس النواب عقيلة صالح باختيار الأعضاء الرافضين للاتفاق ويقوم نائبه إمحمد شعيب باختيار الداعمين له، كما يقوم رئيس المجلس الأعلى للدولة بالغرب والشرق باختيار الأعضاء التابعين لهم، وأخيرًا يقوم رئيس المؤتمر الوطني العام باختيار الأعضاء التابعين له».

وأشار دغيم إلى أن قبولهم كمعارضين للإطار الحالي للاتفاق السياسي «مشروطًا بقبول معادلة جيش ليبي واحد بقيادة واحدة برئاسة المشير خليفه حفتر من ثم ينحصر الحوار في معالجة مخاوف الأطراف الأخرى كشرط أساسي».

المزيد من بوابة الوسط