أحد أفراد عائلة العمراني لـ«بوابة الوسط»: لم نجد الجثمان بعد

قال أحد أفراد عائلة الشيخ نادر العمراني إنهم لم يعثروا على جثمان ابنهم في المكان الذي حدده شخص ظهر في تسجيل مصور أعلن مقتله، وهو بين منطقتي الكسارات والهيرة شرق العاصمة طرابلس، موضحًا «أنهم استعانوا بآليات للحفر ولكن دون جدوى».

وتواصلت «بوابة الوسط» صباح الثلاثاء مع أحد أفراد عائلة العمراني عضو لجنة البحوث والفتوى بدار الإفتاء بطرابلس، للوقوف على آخر تطورات الواقعة. وسرد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه تفاصيل تتبعهم الخبر بعد مشاهدتهم التسجيل المصور الذي ظهر فيه شخص يتحدث عن تفاصيل خطف ومقتل العمراني، وذكر فيه أسماء وجهات زعم إنها متورطة في الجريمة.

وذكر أنهم ذهبوا إلى مقر «مكافحة الجريمة بالسبيعة» الذي يرأسه عبدالحكيم مقيدش المذكور في الاعترافات على أنه المسؤول الأول في الجريمة، بعد مداهمة مقرّه من قبل تشكيلات مسلحة.

وتابع: «انتظرنا حتى قدموا في سيارة مصفحة بالشخص الذي ظهر في التسجيل المصور، حيث أكد مشاهدته قتل الشيخ نادر العمراني، ومن ثم دلهم على مكان الجثمان بين منطقتي الكسارات والهيرة شرق العاصمة طرابلس للبحث عن الجثة»، لكننا لم نعثر على الجثة.

واستنكرت قوة «الردع الخاصة» الجريمة في حال ثبت ما ورد من اعترافات في التسجيل المتداول، واستنكرت الزج باسمها، واعتبرته «تصفية حسابات تمارسه مجموعات أخرى لم تسمها لأغراض مشبوهة».

ونفى البيان تبعية الشخص المتحدث في الفيديو لقوة الردع، وبذلك هي لا تتحمل مسؤولية إجرامه، مشيرًا إلى أن مكتب مكافحة الجريمة فرع السبيعة الذي يرأسه عبدالحكيم مقيدش المذكور في الاعترافات هو المسؤول الأول في الجريمة، فتعامل قوة الردع معه مثله مثل باقي السرايا والوحدات الأمنية داخل وخارج طرابلس.

وطالبت قوة الردع الجهات الأمنية وعلى رأسها النائب العام بفتح تحقيق عاجل وشفاف، لمعرفة من هم خلف هذه الجريمة، ومن يحاول استغلالها لمآرب خاصة به. وأكدت القوة أنها على استعداد تام للتواصل مع الجهات كافة حتى تظهر الحقيقة.

وكان مسلحون مجهولون خطفوا عضو مجلس البحوث والفتوى بدار الإفتاء نادر العمراني، فجر الخميس الموافق 6 أكتوبر الماضي أمام مسجد الفواتير بمنطقة الهضبة في العاصمة طرابلس.

وقال مصدر مقرب من العائلة آنذاك لـ«بوابة الوسط» إن خطف العمراني جرى قبل صلاة الفجر، موضحًا أن الخاطفين كانوا يستقلون سيارتين نوع «تويوتا بريفيا» و«نيسان سامسونغ»، نافيًا في الوقت ذاته ورود أخبار عن المكان أو الجهة التي تقف وراء خطفه.

المزيد من بوابة الوسط