تكريم 4 طلبة ليبيين في كندا

كرم المكتب الكندي للتعليم الدولي (CBIE) الطلبة الليبيين عواطف بن رمضان ومحمد زيدان وأنس كريميدة ومحمد البدوي؛ نظرًا لتميزهم الأكاديمي ودعمهم لمجتمعاتهم المحلية في ليبيا وأميركا الشمالية.

وقام نائب رئيس المكتب الكندي للتعليم الدولي في مجال الشراكات الدولية الدكتور، باسل العشّي، والمديرة لدى المكتب الكندي للتعليم الدولي في مجال المنح الدراسية الدولية، وديبي غرانثام، بتقديم الجوائز للطلاب الفائزين في حفل أقيم في إطار المؤتمر السنوي للمكتب الكندي للتعليم الدولي الذي عقد هذا العام في فندق الويستن في أوتاوا تحت شعار «التعليم الدولي للجميع»، وحصل كل فائز على درع الجائزة وشهادة تقدير وجائزة مالية بقيمة 2.000 دولار كندي.

وقالت الطالبة عواطف أحمد بن رمضان التي تدرس درجة الدكتوراه في مجال المعلوماتية الصحية، في جامعة ميزوري كولومبيا، في الولايات المتحدة الأميركية قائلة: «إنه لشرف عظيم بالنسبة لي أن يتم منحي جائزة التميز التي ينظمها المكتب الكندي للتعليم الدولي، وأشعر بالفخر والامتنان لحصولي على هذه الجائزة المرموقة».

وأضافت عواطف بن رمضان «أودّ أن أعبر عن شكري وامتناني لوطني ليبيا لاختياري للحصول على فرصة التعلم في واحدة من أفضل المؤسسات التعليمية في مجال المعلوماتية في العالم، ويحدوني الأمل في أن أتمكن من أن أكون عضوًا فاعلاً في ليبيا المستقبل، وليبيا بحاجة للعلماء والخبراء في مجال الصحة العامة وذلك من أجل تعزيز الصحة وزيادة الوعي بها، والسيطرة على انتشار الأمراض وتفشي الأوبئة؛ وإعادة تأهيل ودعم الأشخاص الذين يعانون الصدمة النفسية والإصابات الجسدية نتيجة للحروب، وإعادة بناء البنى التحتية الاجتماعية والصحية المتضررة، وتثقيف وحماية الأشخاص المعرضين للمخاطر في ليبيا للتعامل مع الكوارث والأخطار غير المتوقعة من أي نوع كان».

من جهته قال الطالب محمد مفتاح زيدان الذي يدرس درجة البكالوريوس في مجال هندسة الاتصالات في جامعة كارلتون بأوتاوا في كندا «أنا سعيد جدًّا للفوز بهذه الجائزة الكبيرة. وكجزء من شغفي وحماسي لدعم المجتمع يسرّني تقديم المشورة لأي طالب يدرس أو يخطط لدراسة درجة البكالوريوس في مجال الهندسة في كندا. كما توجد لدي رغبة صادقة في العمل في المستقبل في واحدة من الفرق متعددة التخصصات التي يمكنها العمل على صياغة خطة طويلة الأجل لتحسين آفاق ليبيا في المستقبل؛ حيث يمكن لأعضاء الفريق أن يوجدوا في أي مكان حول العالم، ويمكنهم التواصل مع بعضهم البعض باستخدام منصات التكنولوجيا الحالية الحديثة».

بدوره قال الطبيب أنس خليفة قريميدة الذي يستكمل حاليًّا زمالته في مجال أمراض الجهاز الهضمي والكبد، في جامعة نيو ميكسيكو في الولايات المتحدة الأميركية «أهدي هذه الجائزة لبلدي الحبيب ليبيا وشعبها العظيم. وأطمح في المستقبل القريب لإنهاء تدريبي الطبي واستخدام ما تعلمته للمساعدة في حل بعض التحديات الصحية التي تواجه ليبيا من أجل إنشاء نظام رعاية صحية أفضل لنا وللأجيال الليبية المقبلة».

وتعليقًا على إنجازاته قال الطالب محمد خليفة البدوي، الذي يدرس درجة الدكتوراه في مجال الهندسة الكهربائية في جامعة واترلو في كندا «إن مستقبل الحضارة البشرية متوقف على توفير مصادر جديدة للطاقة النظيفة. وإنني أسعى إلى تعزيز مساهماتي العلمية ليتم تطبيقها في مجال الحياة العملية؛ وذلك لمساعدة المؤسسات والمجتمعات المحلية على الاستفادة من مواردها بطريقة فعالة وموثوق بها. أما هدفي الآخر فيتمثّل في إعداد جيل ليبي جديد قادر على استخدام مصادر الطاقة الجديدة والاستفادة منها بدلاً من الاعتماد الكلي على الوقود الأحفوري. وإنه لشرف كبير لي أن أمضي قدمًا لتحقيق هذه الأهداف من خلال هذه الفرصة وغيرها من الفرص».

ويعد المؤتمر السنوي الذي ينظمه المكتب الكندي للتعليم الدولي أكبر مؤتمر كندي في مجال التعليم الدولي، وقد أصبح ملتقى عالميًّا هامًا ومحوريًا للعاملين في قطاع التعليم الدولي. ويستقطب المؤتمر حوالي 850 مندوبًا من أكثر من 35 بلدًا من جميع أنحاء العالم. وقد اجتمع خبراء التعليم الدولي وغيرهم من ذوي الصلة من جميع أنحاء كندا وحول العالم في العاصمة الكندية أوتاوا هذا الأسبوع للمشاركة في المؤتمر الذي عقد ما بين 13 - 16 نوفمبر 2016.

المزيد من بوابة الوسط