مسح عالمي يضع ليبيا في التصنيف الثاني في «حرية الإنترنت»

وضعت منظمة «فريدم هاوس» الأميركية ليبيا في التصنيف الثاني عالميًا فيما يتعلق بحرية الإنترنت، بينما حلَّت جنوب أفريقيا وكينيا بين ما وُصف بـ«الدول الحرة» في هذا النطاق.

وللعام السادس على التوالي، أظهر مسحٌ جديد للمنظمة غير الحكومية تراجع حرية الإنترنت في أنحاء العالم كافة، وكان لكل من إثيوبيا وجامبيا والسودان نصيب وافر من النقد بين الدول الأفريقية.

إثيوبيا وجامبيا والسودان تتلقى نصيباً وافراً من النقد بين الدول الأفريقية

وأثارت تقارير سابقة للمنظمة التي أُسست العام 1942 جدلاً عالميًا، ووجهت إليها اتهامات بالتحيز السياسي والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، علمًا بأن معلومات متداولة تشير إلى علاقة وثيقة تربطها بجهاز الاستخبارات الأميركية «CIA».

وكشف المسح، الذي صدر تحت عنوان «إسكات المراسلات.. تطبيقات التواصل تحت الضغط» أن اثنين من كل ثلاثة مستخدمين الإنترنت (67%) يعيشون في دول تُخضِع هذه الأنشطة للرقابة إلى حد كبير.

وغطى المسح 65 بلدًا من بينها 16 دولة أفريقية، تم تصنيفها إلى ثلاثة مستويات: (1) حرة، (2) حرة جزئيًا، (3) غير حرة.

اثنين من كل ثلاثة مستخدمين للإنترنت يعيشون في دول تُخضِع هذه الأنشطة للرقابة 

وشملت قائمة الدول الأفريقية كلاً من: مصر وليبيا وتونس والسودان والمغرب وجامبيا ونيجيريا وإثيوبيا وكينيا ورواندا وأوغندا، فضلاً عن جنوب أفريقيا وجامبيا وزيمبابوي وأنجولا ومالاوي.

وحلَّت ليبيا في المرتبة الثانية (الدولة الحرة جزئيًا) رفقة زامبيا وزيمبابوي وأنجولا ونيجيريا والمغرب وتونس ومالاوي وأوغندا ورواندا.

وقال المشرفون على المسح إن كل الدول الأربع التي وُصِمَت بأنها «غير حرة» تشهد اختراقًا لشبكة الإنترنت بنسبة تتراوح بين 12-36%.

ليبيا في المرتبة الثانية رفقة زامبيا وزيمبابوي وأنجولا ونيجيريا والمغرب وتونس 

وعلى الصعيد العالمي، خلُصَ المسح إلى تراجع حرية الإنترنت في جميع أنحاء العالم للعام السادس على التوالي، وأن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي يواجهون عقوبات غير مسبوقة، حيث قامت السلطات في 38 بلدًا باعتقالات مرتبطة بالمشاركات على وسائل الإعلام الاجتماعية خلال العام الماضي.

وحسب نتائج المسح «يعيش 27% من مستخدمي الإنترنت في دول اعتقلت مواطنين بسبب نشر أو مشاركة أو حتى الإعجاب بمحتوى على فيسبوك».

المزيد من بوابة الوسط