الصادق الغرياني: دار الافتاء ليست طرفا في الصراع القائم في ليبيا

أعلن المفتي السابق الشيخ الصادق الغرياني، أن دار الافتاء ليست طرفًا في الصراع والنزاع القائم في ليبيا، مشيراً إلى أن الصراع اليوم هو بين «الثورة وأعدائها».

وقال الغرياني خلال برنامج «الإسلام والحياة» بقناة التناصح «أن دار الإفتاء ليست طرفاً في النزاع والخصام الآن هو بين الثورة وأعدائها، فهناك قوى ظالمة، وانقلاب عسكري قائم ويعلن عن نفسه، ويستعين بدول أجنبية خارجة تقصفكم وتقتلكم، فقبل أن تبدأوا في أي مصالحة مع الآخرين، لابد أن تستنكروا هذا العدوان على بلدكم، فما أوصلنا إلى ما وصلنا إليه إلا المجاملات في الباطل باسم المصالحة، وهذه ليست مصالحة، هذا عدوان».

وأشار الغرياني إلى «أن دار الإفتاء يشرفها أن تدافع عن الحق وتـأمر بالقصاص من الظالم، والظالم إذا استسلم ورجع فنحن نقبله إذا رجع، وإذا ارتكب جناية يحال إلى العدالة، وإلى القضاء وإلى المحاكم».

و يعدّ المفتي السابق الشيخ الصادق الغرياني من أشد الشخصيات المعارضة للاتفاق السياسي ومخرجاته، على رأسها المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق، التي اعتبرهما في أكثر من مناسبة، «صنيعة الغرب»، واتّهم المجلس الرئاسي بأنه «يدعم التدخل الأجنبي والبغاة»، واصفا اتّفاق الصخيرات بـ«المشؤوم».

وفي صفحة دار الافتاء الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» نشر الغرياني فتاوي وبيانات تتعلق بالأزمة السياسية وأعطى الصراع السياسي صبغة دينية عبر هذه الفتاوي والبيانات بالإضافة إلى حديثه عبر برنامج «الإسلام والحياة» الذي يتخذ منه الغرياني منبرًا للإعلان عن آرائه، هاجم الغرياني البرلمان والجيش وطالب بنقل المعركة إلى بنغازي ووصف القتال في بنغازي ضد قوات الجيش الليبي بـ«الجهاد».

وكثيرا ما أثارت تصريحات الغرياني جدلا كبيرا لحدّتها، تساؤلات بشأن خلطه بين الفتوى الدينية والرأي السياسي، حتى أن شخصيات سياسية رأت أنه ينبغي التعامل معها على أنها «سياسية».

كلمات مفتاحية