ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 18 نوفمبر 2016)

اهتمت الصحافة العربية الصادرة، اليوم الجمعة، في تناولها الأوضاع في ليبيا، بما تشهده الأراضي الليبية من أعمال قتال في بنغازي وسرت وضواحيها.

تعديل الاتفاق السياسي
وأوردت جريدة «الأهرام» المصرية، عن النائب في البرلمان الليبي خليفة الدغاري، قوله إن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، أبدى استعداده لفتح الباب أمام تعديل الاتفاق السياسي الأخير بين الفرقاء الليبيين.وقال الدغاري، وهو رئيس الكتلة الرافضة للاتفاق السياسي: «إن الاجتماع الذي جمع كوبلر وعددًا من نواب كتلة السيادة الوطنية في القاهرة، ناقش المطالب والملاحظات حول الاتفاق السياسي، وتم الاتفاق مبدئيًا على فتح وثيقة الحوار السياسي وإعادة كتابتها من قبل البرلمان والمؤتمر الوطني المنتهية ولايته، بهدف إطلاق مسودة اتفاق متوازنة تُرضي جميع الأطراف».

وأشار البرلماني الليبي، إلى أن الاجتماع ناقش أيضًا تعديل البرلمان الإعلان الدستوري وتضمين الاتفاق السياسي فيه، مع اشتراط الوفد الليبي التعهد بانتهاء الاتفاق وعدم التطرق إليه وإيجاد مسار آخر غيره في حال رفض البرلمان له، منوهًا إلى أن استمرار الوضع السياسي المتعثر سيدفع البرلمان إلى اللجوء لمسار الحوار الليبي - الليبي، الذي يمتلك في إطاره البرلمان خارطة طريق جاهزة.

وكان المبعوث الدولي مارتن كوبلر أجرى قبل يومين اجتماعًا مغلقًا في العاصمة المصرية القاهرة، مع علي القطراني نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المقاطع لاجتماعاته، ونواب كتلة السيادة الوطنية الرافضين الاتفاق السياسي الموقع بالصخيرات نهاية العام الماضي.12 قتيلاً للجيش في بنغازي
ميدانيًا، نقلت جريدة «الحياة» اللندنية، أن 12 جنديًا من «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر قُتلوا في معارك ضد جماعات مسلحة مناهضة له، جرت خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيَين في غرب مدينة بنغازي شرقي البلاد، بينما سيطر الجيش على الحظيرة الجمركية في منطقة قنفودة التي كانت أحد معاقل ما يُسمى «مجلس شورى ثوار بنغازي».

وقال مسؤول في قوات الجيش: «هناك 10 شهداء في معارك دارت غربي بنغازي (ألف كيلومتر شرق طرابلس) الثلاثاء، وشهيدان الأربعاء»، مضيفًا: «قواتنا تحرز تقدمًا واضحًا» رغم تكبدها هذه الخسائر في صفوفها.

وأكد مسؤول عسكري آخر في بنغازي حصيلة المعارك التي دارت في مناطق قنفودة والقوارشة في غرب المدينة.

الجيش يتقدم في القوارشة
إلى ذلك، أعلنت القيادة العامة للجيش، وفق ما نقلت جريدة «الشرق الأوسط»، أن الجيش حقق أمس انتصارات مهمة ضد الجماعات المتطرفة في محور القوارشة غربي مدينة بنغازي في المنطقة الشرقية، وذلك بعد معارك أسفرت عن مقتل 20 جنديًا وإصابة 40 آخرين.وأكد العميد عبد السلام الحاسي، آمر غرفة «عمليات الكرامة» التي يشنها الجيش منذ العام الماضي، سيطرة وحدات الجيش على منطقة القوارشة بالكامل وعلى الجزء الأيمن لمنطقة بوصنيب، مشيرًا في تصريحات نقلها العقيد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن التقدم يسير حسب الخطة العسكرية الموضوعة من قبل غرفة العمليات العسكرية، وحسب تعليمات القيادة العامة للجيش.

وقال مكتب الإعلام التابع للجيش، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن قوات الجيش أحكمت قبضتها على كامل منطقة القوارشة بعد دحر فلول الإرهابيين من شارع الشجر والمستشفى الأوروبي.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن الناطق باسم الكتيبة الثانية، التابعة لقيادة الجيش، تحرير منطقة القوارشة، ومحاصرة قوات الجيش والقوات المساندة وقوات المدفعية وطائرات سلاح الجو لبقايا الجماعات الإرهابية في منطقة القنفودة، موضحًا أن «الكتيبة 309» أصبحت تسيطر على طريق المصائف، وتقطع الإمدادات على ما تبقى من فلول المتطرفين.

أسرى «داعش» بمصراتة
أما جريدة «الخليج» الإماراتية، فنقلت عن العميد محمد الغصري، الناطق باسم غرفة عمليات البنيان المرصوص، التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، أمس الخميس، إن عددًا من أسرى تنظيم «داعش» محتجزون بأحد سجون مصراتة للتحقيق معهم، ومعرفة كيفية تسليحهم، ومن تعاون معهم ومولهم.وقال الغصري إن أعدادًا كبيرة من قتلى «داعش» بثلاجات حفظ الجثث مرقمة وموثقة، وستظهر هذه الحقائق جميعها أمام الإعلام قبيل إعلان تحرير سرت بقليل.

وأوضح الغصري أن قوات البنيان المرصوص استطاعت هزيمة التنظيم المتطرف من أبوقرين، وحتى سرت وضواحيها، وستتم ملاحقة الخلايا النائمة والفلول الهاربة من سرت ومن تعاون معهم.

المزيد من بوابة الوسط