«خارجية الموقتة» تدين قصف القرضة وتتعهد بملاحقة منتهكي سيادة الدولة

دانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الموقتة القصف الجوي الذي استهدف عدة منازل في بلدة القرضة بوادي الشاطئ شمال غرب مدينة سبها، متعهدة بملاحقة مرتكبي الأعمال المنتهكة لسيادة الدولة.

وقالت الوزارة في بيان لها اطلعت عليه «بوابة الوسط»، اليوم الخميس، إنها تدين «أي عمل من شأنه انتهاك السيادة الوطنية حتى وإن كان عملاً بحجة محاربة الإرهاب الدولي على أرضيها»، مؤكدة أنها «ستلاحق مرتكبي الأعمال المنتهكة لسيادة الدولة قانونيًا وفقًا لمبادئ الأمم المتحدة التي قامت على المساواة والندية واحترام سيادة الدول».

وجدّدت خارجية الموقتة دعوتها إلى المجتمع الدولي بدعم الجيش الوطني ورفع حظر السلاح عنه، والتعاون معه من أجل «بسط سيطرته على التنظيمات الإرهابية وتقديمه للعدالة الدولية بدلاً من انتهاك سيادة الدول الذي سوف يتسبب في حالة من نشر الفوضى في المجال الدولي».

إقرأ أيضا: موقع «بورتال ديفانس» الإيطالي يحدد هوية الطائرات التي قصفت القرضة جنوب ليبيا

يُشار إلى أن موقع الدفاع الإيطالي «بورتال ديفانس» كشف أن الطائرات التي نفذت غارات جنوب ليبيا ليل أول من أمس الاثنين هي طائرات فرنسية؛ حيث قامت بقصف عدة منازل ببلدة القرضة بوادي الشاطئ شمال غرب مدينة سبها.

وأكد موقع «بورتال ديفانس»، أمس الأربعاء، «أن الطائرات التي نفذت الغارة الجوية على موقع في جنوب ليبيا يوم 14 نوفمبر واستهدفت مقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي هي طائرتان فرنسيتان من نوع (رافال – سي)».

وزار مراسل «بوابة الوسط» بلدة القرضة حيث أكد له جيران المنازل التي تعرضت للقصف الجوي أن أحد المنازل التي تعرضت للقصف «مستأجر منذ مدة ويدخل ويخرج منه أناس لا يعرفونهم»، وهم «يملكون سيارات دفع رباعي معتمة الزجاج، ويتردد عليه (المنزل) من حين إلى آخر عبدالمنعم الحسناوي» الذي قيل إنه قتل خلال القصف الجوي.

إقرأ أيضًا: القصّة الكاملة لقصف «القرضة»: اختفاء الجثث وملثمون خطفوا الأشلاء من المستشفى

ووصف مراسل «بوابة الوسط» الذي زار المكان ظهر يوم الثلاثاء آثار الدمار وأطلال المنازل التي استهدفها القصف الجوي، وهي منزل لعائلة فلسطينية وعمارة، تتكون من ثلاث شقق ومنزل ثالث تسكنه ثلاث عائلات، وفق رواية جيران المنزل الذي قيل إن الحسناوي (أبوطلحة الليبي) كان بداخله مع بعض قيادات تنظيم القاعدة وقت الغارة.

وأضاف: «انطلقت الطائرتان التابعتان للفرقة 2/230 من قاعدة مونتارسون الجوية الفرنسية وبدعم من الطائرة (بروتاني) الفرنسية التي أقلعت من قاعدة إيستر جنوب فرنسا C-135FR من GRV توجهت الطائرات إلى منطقة براك على بعد 80 كلم من سبها وأصابت الهدف المحدد لها».

كما أشار الموقع إلى الدور الأساسي لـ«طائرة (سي 135) في تقديم الدعم لطائرتي الرافال، فقد تم استخدام طائرة جلوبال هوك التي تستخدم لجمع المعلومات الاستخبارية (آي إس أر) التي استعلمت مرارًا في أوكرانيا، ويعتقد أنها أقلعت هذه المرة من قاعة سيغونيلا التابعة للناتو في صقلية».

المزيد من بوابة الوسط