وزراء خارجية الأوروبي يناقشون أزمة الهجرة في ليبيا

ناقش اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الأوضاع في ليبيا والمستجدات المتعلقة بالعملية البحرية «صوفيا» لمواجهة أزمة الهجرة غير الشرعية، ولفتت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي إلى تعاون بين الاتحاد و«فرونتكس» ومفوضية حقوق الإنسان في هذا الشأن.

وقالت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، في تصريحات صحفية عقب اجتماع مجلس العلاقات الخارجية في بروكسل أمس الثلاثاء إن مهمتين جديدتين بدأتا خلال الأسابيع الماضية، وهي بدء تدريب نحو 78 فردًا من قوات خفر السواحل والقوات البحرية الليبية، على متن سفن تابعة لعملية «صوفيا» في المياه الدولية، مشيرة إلى أن التدريبات تسير بشكل جيد.

وتتم التدريبات بمشاركة من قوات وكالة حماية الحدود الأوروبية «فرونتكس» والمفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة حول كيفية التعامل مع المهاجرين بما يضمن حقوق الإنسان خاصة حقوق المرأة. وقالت: «نعلم بمدى خطورة وضع المهاجرين داخل ليبيا، وحتى قبل وصولهم ليبيا على طول رحلتهم في الصحراء».

وتابعت موغريني إن المهمة الثانية تتعلق بتنفيذ حظر الأسلحة في ليبيا بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2292، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأكدت أن عملية «صوفيا» البحرية تأتي في إطار التعاون مع السلطات الليبية لحل أزمة الهجرة غير الشرعية في البحر المتوسط. ولفتت إلى اجتماع عقدته مع المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر أمس الثلاثاء، وقالت إن «ذلك يأتي في إطار العمل العام داخل ليبيا، فيما يخص أزمة الهجرة وأيضًا إنهاء تجارة تهريب المهاجرين».

المزيد من بوابة الوسط