كوبلر يغادر القاهرة بعد مباحثات مع مسؤولين مصريين بشأن ليبيا

غادر القاهرة اليوم الثلاثاء مبعوث الأمم المتحدة إلي ليبيا مارتن كوبلر متوجهًا إلى بروكسل بعد زيارة لمصر استغرقت يومين، بحث خلالها آخر التطورات على الساحة الليبية وجهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.
وقالت مصادر مصرية شاركت في وداع كوبلر لفضائية «صدى البلد» إن المبعوث الأممي التقى خلال زيارته عددًا من كبار المسؤولين والشخصيات، من بينهم وزير الخارجية سامح شكري».
وأضافت المصادر أنه تم استعراض آخر التطورات في ليبيا والجهود الخاصة بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية على ضوء جلسة الحوار الوطني الأخيرة التي عقدت في مالطا، والاستعدادات الخاصة بعقد جولة جديدة منتصف ديسمبر المقبل.

وكان وزير الخارجية المصري استقبل أمس الاثنين مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر، حيث تناول اللقاء تقييم الأوضاع السياسية والأمنية في لييبا وسبل دعم الأطراف كافة وتشجيعهم على التوصل إلى التوافق المطلوب حول تنفيذ اتفاق الصخيرات.

وقال المستشار أحمد أبوزيد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان إن الوزير شكري أكد خلال اللقاء محورية اتفاق الصخيرات كأساس لاستعادة الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات الوطنية الليبية، داعيًا إلى ضرورة أن ترتكز  الجهود كافة على تشجيع المجلس الرئاسي على طرح التشكيل الجديد لحكومة الوفاق الوطني، وأن يضطلع مجلس النواب الليبي بدوره في التصديق على تلك الحكومة، بالإضافة إلى أهمية تنفيذ باقي بنود الاتفاق السياسي دون أي استثناءات.

وشدد شكري على «دعم مصر الكامل للدور الذي يضطلع به مارتن كوبلر، واستعداد القاهرة الدائم لتقديم المشورة ودعم جهوده في هذا الشأن».

فيما أكد المبعوث الأممي محورية الدور المصري في دعم القضية الليبية، ولا سيما في ظل الاتصالات التي تتمتع بها مصر مع الأطراف الليبية كافة، وأهميتها كدولة جوار جغرافي لليبيا لديها مصلحة مباشرة في استعادة الاستقرار والأمن لليبيا، فضلاً عن عضويتها الحالية في مجلس الأمن ودورها في متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة بليبيا.

وكان المبعوث الأممي وصل القاهرة صباح الاثنين قادمًا من الإمارات العربية المتحدة، والتقى نائب وزير الدفاع المصري للشؤون الخارجية اللواء محمد الكشكي في العاصمة المصرية.

يُذكر أن لجنة الحوار السياسي اجتمعت قبل أيام في مالطا لمناقشة عوائق تنفيذ الاتفاق السياسي، وإنهاء حال الجمود في البلاد.