الإعلان عن تأسيس «الحراك الوطني من أجل ليبيا» بوادي الآجال

شهد منتجع قمر الصحراء بقرية تويوه بوادي الآجال جنوب ليبيا، أمس الأحد، الإعلان عن تأسيس «الحراك الوطني من أجل ليبيا» بحضور عدد من الأعيان والحكماء من مختلف المناطق الليبية.

وقال الناطق باسم الحراك مولاي قديدي، في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الاثنين، إن الحرك يضم عددًا من أبناء ليبيا من الحكماء والعقلاء والناشطين من مختلف المناطق من الشرق والغرب والجنوب وكذلك الليبيين في الخارج من المهجرين والنازحين وغيرهم.

وأوضح قديدي أن الحراك يهدف إلى «المساهمة في حلحلة الأمور داخل ليبيا وتحقيق المصالحة وتخفيف معاناة المواطن والأزمة الكبيرة التي وصلت إلى قوت يومه» في إشارة إلى الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تشهدها البلاد، منوهًا إلى أن لقاء تويوه الأخير «سبقه عدة لقاءات في الخارج في مصر وتونس شارك فيه المهجرون والنازحون بهدف إشراكهم في الآراء والأفكار حول الحراك».

وأضاف قديدي أن اختيار قرية تويوه في الجنوب الليبي لإعلان تأسيس الحراك لأنها «قرية آمنة» وللتأكيد على أن الجنوب هو جزء من ليبيا بعد أن أصبحت بعض الدول عينها عليه، لافتًا إلى أن الأهالي رحبوا بأعضاء الحراك والإعلان عن تأسيسه في المنطقة.

وذكر الناطق باسم الحرك الوطني من أجل ليبيا أن لقاء تويوه ناقش أهداف الحراك ورؤيته والمبادئ العامة، مشيرًا إلى أن اللقاء شهد اختيار رئاسة موقتة للحراك تتكون من رئيس ونائبين ومقرر للحراك جرى اعتمادها ضمن الهيكل التنظيمي.

وأشار قديدي إلى أن الإعلان عن تأسيس الحراك «جاء بعد اتفاق المجتمعين على اختيار اسم الكيان من بين عدة مقترحات قدمها الحاضرون»، مضيفًا أن «هناك جهودًا مبذولة من عدة منظمات وتنظيمات تبتغي الوطن سنساهم معهم في العمل والحراك سيكون رافدًا لهم من أجل التهدئة ولم الشمل ورأب الصدع بين القبائل والمدن الليبية».

وأكد قديدي أن الحراك الوطني من أجل ليبيا «شكل لجانًا للتواصل مع قبائل أولاد سليمان والقذاذفة والتبو لعقد جلسات استماع لهم حول العراقيل والمشاكل التي عرقلت الصلح في مبادرات سابقة قامت بها بعض الجهات»، معتبرًا أن هذه الخطوة «بادرة أولى من الحراك لحل بعض المشاكل في الجنوب الليبي وخصوصًا منطقة سبها باعتبارها عاصمة الجنوب».

وشدد على أن الهدف من تأسيس الحراك الوطني من أجل ليبيا «هو لم شمل الليبيين وحل المشاكل بين الجميع من قبائل أو مدن والعمل مع كل الجهات التي قامت بمبادرات حول المصالحة».

واختار لقاء تويوه رئاسة موقتة للحراك تضم فرج أبوالحسن رئيسًا للحراك من منطقة طبرق والشيخ على بشير الشيباني نائبًا أول لرئيس الحراك للشؤون الداخلية والدكتور إبراهيم حامد الحضيري نائبًا لرئيس الحراك لشؤون العضوية والدكتور على احمودة مقرر الرئاسة ومولاي قديدي الناطق باسم الحراك.

المزيد من بوابة الوسط