في العدد 51 من «الوسط»: مبادرة دول الجوار و«صدمة ترامب» وكواليس «تجمع نواب مصراتة»

صدر اليوم الخميس العدد 51 من جريدة «الوسط» متضمنًا كثيرًا من الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية جميع.

وألقت القصة الرئيسية للجريدة الضوء على توافق دول الجوار الليبي وأعضاء اللجنة الأفريقية رفيعة المستوى على مبادرة جديدة لحل الأزمة الليبية، فيما تبدأ لجنة الحوار الليبي اجتماعها الثاني في العاصمة المالطية فاليتا، اليوم الخميس، للنظر في خطوات عملية لتنفيذ «الاتفاق السياسي» الذي يتوقع أن يكون محورًا لاجتماعات مكثفة سيعقدها الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين في بروكسل.

وأفردت «الوسط» تغطية واسعة لردود فعل الفوز غير المتوقع للرئيس الأميركي دونالد ترامب، برئاسة أميركا، فالرئيس المنتخب الذي لم يخـفِ تعصبه ضد السود والمسلمين وذوي الأصول الإسبانية والمهاجرين واللاجئين، لا يفصله سوى شهرين عن أن يمارس مهام عمله رئيسًا لأكبر قوة على الأرض.

وفي حوار مع «الوسط» كشفت عضوة الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، زينب الزائدي، عن الأسباب التي تقف أمام ما وصفته بتعطيل الاستفتاء على الدستور في البرلمان، مؤكدة أنه لا يجوز مقاطعة الدستور لا سيما أنه لا يزال مجرد أفكار وليس قرآنًا، ويمكن إدخال تعديلات عليه بعد خمس سنوات.

وفي حوار آخر نفى النائب محمد حنيش أن يكون لـ«تجمع نواب مصراتة» أي توجه جهوي، مشددًا على أن الهدف من هذه الخطوة هو «جمع الكلمة وتوحيد الصفوف لإدارة الاختلاف والتنوع الفكري ودعم جميع الجهود والمساعي الداعمة للتوافق الوطني والسلم المجتمعي وترسيخ سيادة الدولة».

وأكد حنيش، خلال حوار مع «الوسط»، دعم التجمع لـ«الاتفاق السياسي» على الرغم من أنه ليس صيغة للحل المثالي للأزمة الليبية، معتبرًا أن المطالبة بتعديل نصوص الاتفاق قد تفتح الباب باتجاه الفوضى، بينما تشير المعطيات الحالية إلى تحسن واضح في الوضعين السياسي والأمني.

كما ألقى تقرير لـ«الوسط» الضوء عن تطورات لـ«معارك في محيط مدينة درنة، واستمرار حملة الاعتقالات في داخلها»؛ حيث بات واقع الحال في المدينة وضواحيها شديد الغموض في ظل استمرار الاشتباكات المسلحة بين الجيش الوطني الليبي، وما يُعرف بـ«شورى مجاهدي درنة»، وفيما يستمر تكميم الأفواه وترهيب المعارضين في المدينة، اعتبر آمر غرفة «عمليات عمر المختار» مرتفعات الفتايح منطقة عمليات عسكرية، وطالب الجميع بإخلائها حفاظًا على حياتهم وسلامتهم.

للاطلاع على العدد (51) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وفي الحلقة 30 من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين، رصد الكاتب تغير علاقة «الزنتان» بجيرانها وبدء التنافس على القيادة العسكرية مع وفاة محمد المدني، ونزول الثوار من الجبل تباينت مساراتهم حسب مصالحهم واتسع نطاق النهب والسلب.

وفي الصفحات الاقتصادية لـ«الوسط» تقرير بالأرقام قدمه رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، عن الواقع النفطي في البلاد، والذي سجل تراجعًا كبيرًا خلال الأعوام الخمس الماضية، قبل أن يُحاول استرداد عافيته مجددًا منتصف العام الحالي في أعقاب استرداد قوات الجيش الليبي على الموانئ في منطقة الهلال النفطي.

كما رصدت «الوسط» الأزمة الليبية في عيون «مجموعة الأزمات الدولية»، المجتمع الدولي والحكومات الغربية الداعمة لاتفاق الصخيرات منقسمون أكثر من الليبيين أنفسهم؛ حيث بات تغير التحالفات والولاءات من أكبر الأزمات التي تواجه أي تحرك سياسي في ليبيا، فيما لا يمكن أن تحقق الخارطة التي وضعها الاتفاق السياسي دون إدخال تعديلات.

وتتناول صفحات الثقافة والفن محاورة المدعين الليبيين، وفي هذا العدد حوار خاص مع المخرج الليبي أنور التير الذي تحدث عن دور الفنان في إصلاح الشرخ الذي الصاب النسيج الاجتماعي، نتيجة للتطورات السياسية التي يعيشها المجتمع الليبي خلال السنوات الماضية؛ حيث التحق التير بالحركة الفنية العام 1991 من خلال فرقة «الشباب مصراتة».

أما صفحات الرياضة فتركز على اللقاء المرتقب بين المنتخب الليبي لكرة القدم ونظيره التونسي غدًا، كما احتفلت بفوز النجم محمد زعبية بالحذاء الذهبي كهدّاف الدوري الجزائري مع فريق مولوديّة وهران لموسم 2015 - 2016.

المزيد من بوابة الوسط