استئناف تصدير النفط من ميناء السدرة الأسبوع المقبل

أعلن مسؤول بالمؤسسة الوطنية للنفط استئناف العمل في ميناء السدرة النفطي ابتداء من الأسبوع المقبل، في خطوة من شأنها زيادة العائدات النفطية وتخفيف الأعباء عن الاقتصاد الليبي.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في تصريحات هاتفية لشبكة «بلومبرغ» الأميركية أول من أمس: «إن ناقلات النفط تستطيع تحميل الخام من ميناء السدرة خلال الأسبوع المقبل، إذ أوشكت أعمال الصيانة في الميناء على الانتهاء».

وذكر أيضًا أن ميناء السدرة يستعد لتصدير 1.5 مليون برميل، إذ تصل سعته التخزينية إلى 2.5 مليون برميل. وأوضح أن الإنتاج النفطي في ليبيا ارتفع إلى 660 ألف برميل يوميًّا، بفضل استئناف الإنتاج في عدد من الموانئ النفطية ورفع حالة القوة القاهرة.

وبدوره قال المسؤول في وحدة التحكم بميناء السدرة، غياث عبد القادر، إنهم ينتظرون في الميناء تعليمات رسمية من مؤسسة النفط لمباشرة التصدير. وأضاف: «إن إنتاج النفط من شركة الواحة يبلغ حاليًّا 65 ألف برميل يوميًّا بعد أن استأنفت عملها الشهر الماضي، ويتم تخزين الإنتاج في خزانات تابعة لشركة الهروج للعمليات النفطية».

وتخطط ليبيا لتصدير تسع شحنات من النفط الخام خلال الشهر الجاري من ميناء البريقة في الشرق، بإجمالي يصل إلى 6.87 مليون برميل، أي ما يعادل 229 ألف برميل يوميًّا، وفق خطة وضعتها مؤسسة النفط واطلعت عليها «بلومبرغ».

وتواجه ليبيا معوقات جمة لاستئناف التصدير واستعادة مستويات الإنتاج السابقة قبيل العام 2011، التي وصلت إلى 1.6 مليون برميل يوميًّا. وشهد الإنتاج اليومي زيادة ملحوظة عقب الاتفاق الذي توصلت إليه المؤسسة الوطنية للنفط مع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، سبتمبر الماضي، الذي سيطرت قواته على منطقة الهلال النفطي.

وسمح الاتفاق بين الطرفين بعودة التصدير من ميناء رأس لانوف، إذ خرجت ناقلة في 21 سبتمبر محملة بـ781 ألف برميل من الخام، هي الأولى منذ إعلان حالة القوة القاهرة العام 2014.

وكانت شركة مليتة للنفط والغاز أعلنت، الإثنين، تحميل 602 ألف برميل من ميناء حقل البوري النفطي على الناقلة«SEANOSTRUM» التي ترفع علم هونغ كونغ، وتتوجه إلى ميناء جنوه في إيطاليا.