مذكرات شكري غانم تفجر مفاجأة حول قضية حقن أطفال مستشفى بنغازي بـ «الإيدز»

كشفت مذكرات لشكري غانم رئيس الحكومة في عهد القذافي بين 2003 و2006، أسرارًا جديدة في قضية نقل فيروس «الإيدز» إلى أطفال مستشفى بنغازي بعد أن تحدثت عن تورط مسؤولين سابقين في نظام معمر في القضية التي تعود إلى العام 1998.

السنوسي وكوسا حصلا وفق غانم على 31 زجاجة صغيرة تحوي الفيروس وحقنا بها الأطفال

وفي مذكراته التي عُثر عليها بعد وفاته في 2012، يتناول شكري غانم الذي عمل أيضًا وزيرًا للنفط في عهد القذافي، قضية الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الذين سجنوا بين 1999 و2007 قبل أن يفرج عنهم بعد تدخل باريس.

وفي هذه المذكرات التي نقلها موقع «ميديابارت» الفرنسي، الجمعة، وأعادت نشرها «فرانس برس»، يروي غانم أنه استقبل في 2007 محمد الخضار، العضو في لجنة التحقيق التي شكلت في ليبيا حول الإفراج عن الممرضات.

ونقل شكري في مذكراته عن الخضار قوله إن «رئيس الاستخبارات العسكرية عبدالله السنوسي روى خلال استجوابه أمام لجنة التحقيق أنه حصل مع موسى كوسا رئيس الاستخبارات الليبية يومها على 31 زجاجة صغيرة تحوي الفيروس».

وأضاف أن السنوسي وكوسا «حقنا الأطفال بالفيروس. ولم يكن الأطفال الـ 232 في بنغازي بل نقلوا من مستشفى تاجوراء» قرب طرابلس»، حسب الخضار

لم يكن الأطفال الـ 232 في بنغازي بل نقلوا من مستشفى تاجوراء قرب طرابلس

وأفاد مصدر قريب من الملف أن المعلومات الواردة في المذكرات والتي كشف «ميديابارت» النقاب عنها، سُلمت للقضاء الفرنسي في إطار التحقيق حول شبهات بتمويل ليبي لحملة نيكولا ساركوزي الرئاسية العام 2007. وكشف شكري غانم في 29 أبريل 2007 أن ساركوزي تلقى على ثلاث دفعات ما لا يقل عن 6.5 ملايين يورو.

ويقيم موسى كوسا حاليًا في الخارج فيما ينتظر عبدالله السنوسي محاكمته في ليبيا بعدما سلمته موريتانيا في سبتمبر 2012 إثر لجوئه إليها بعد إطاحة نظام القذافي.

المزيد من بوابة الوسط