في العدد 49 من «الوسط»: ارتباك المشهد السياسي وحوار عقيلة وتطورات تحرير سرت وخلافات المركزي والرئاسي وديوان المحاسبة

صدر اليوم الخميس العدد 49 من صحيفة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية وتحقيقات ميدانية وتقارير تغطي كثير القضايا والأحداث الليبية والدولية.

وألقت القصة الرئيسية للصحيفة الضوء على المشهد الليبي المرتبك، إذ يمارس متصدروه حوار الطرشان، لا أحد مستعد للتنازل ولا أحد يملك قرار التحكم في مسار الأزمة وإدارتها وحده، وظل اللاعبان الأساسيان وهما المجلس الرئاسي ومجلس النواب على طرفي نقيض، وكأنما اتفقا على شخصنة الأزمة.

وفي حوار مطول مع «الوسط» اعتبر رئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، أن «كل قرارات المجلس الرئاسي التي اتخذها وفقًا للدستور والقانون باطلة، خاصة بعد صدور حكم من القضاء الإداري في ليبيا بعدم اختصاص الحكومة المقترحة باتخاذ أية إجراءات منها، حتى نيل الثقة من مجلس النواب وأداء اليمين الدستورية»، وأن «رئيس الوزراء الذي رُفضت حكومته مرتين لا يحق له أن يشكل حكومة مرة أخرى، ويتعين تكليف شخصية أخرى لتشكيل حكومة.

وفي العدد يكشف العميد محمد الغصري الناطق باسم قوات «البنيان المرصوص»، في حوار مع «الوسط»، قرب اكتمال عملية تطهير سرت، وأن إعلان الانتصار خلال الأيام القلية المقبلة، لافتًا إلى أن القوات ستبدأ عقب إعلان التحرير عمليات واسعة لتطهير المدينة من الجيوب والخلايا النائمة، وتفكيك الألغام والمفخخات وتجهيزها لاستقبال الأهالي بعد تأمينها، وتعيين آمر عسكري بصلاحيات كاملة لتفعيل أجهزة الدولة.

للاطلاع على العدد (49) من «صحيفة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

ومع اقتراب إعلان تحرير سرت، رصد تقرير ميداني لـ«الوسط» دور المخابئ والأنفاق في كشف أسرار تنظيم «داعش» في المدينة، بعدما خرج التنظيم مهزومًا من حي العمارات وتعرض لخسائر ضخمة في الجيزة البحرية.

وفي كتابها «خيارات صعبة»، ركزت هيلاري كلينتون، المرشحة لرئاسة أميركا، على الوضع في ليبيا خلال وأثناء اندلاع ثورة 17 فبراير 2011. وتنشر «الوسط» حلقات من الكتاب الذي تحكي فيه بعض كواليس السياسة الدولية في إدارة الأزمة في ليبيا.

ورصدت حلقة جديدة من «فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها» لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين، الحرب في جبل نفوسة، وكيف عانى الأمازيغ من التهميش في عهد القذافي إلى قلب السياسة الليبية بعد 17 فبراير، والجغرافيا وموروثها التاريخي ساعد جبل نفوسة على الظهور بأنه معقل الثورة.

وفي الملف الاقتصادي رصدت «الوسط» محاور الصراع بين المصرف المركزي في طرابلس وديوان المحاسبة حول اختصاصات مكافحة الفساد وغسيل الأموال، والتصريحات المتبادلة بين رئيس المجلس الرئاسي ومحافظ مصرف ليبيا المركزي.

وفي صفحتي الاقتصاد أظهرت النشرة الاقتصادية للمصرف المركزي أن معدل التضخم شهد ارتفاعًا قياسيًا خلال الفترة من يناير حتى 30 يونيو الماضي، إذ وصل معدله إلى 25.3 % في نهاية الربع الثاني مقابل 8.7 % بنهاية الربع نفسه من العام الماضي، و9.8 % بنهاية العام 2015، وهو ما يؤشر إلى مستويات الأسعار المرتفعة التي يعانيها الليبيون حاليًّا سواء في المواد الغذائية والعناية الصحية وغيرها من الاحتياجات الأساسية.

وتتناول صفحات الثقافة والفن محاورة المبدعين الليبيين، كما تلاحق صفحات الرياضة ردود فعل الوسط الرياضي على إعلان اتحاد الكرة تعيين المدرب الوطني، جلال الدامجة، مديرًا فنيًا ليكمل المشوار في الاستحقاق الخارجي والمتمثل في تصفيات كأس العالم روسيا 2018.