ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 25 أكتوبر 2016)

سلطت الصحف العربية، الصادرة صباح الثلاثاء، الضوء على أبرز مستجدات الشأن الليبي، بين تطور العمليات العسكرية ضد تنظيم «داعش»، مرورًا بعقد جامعة الدول العربية، مؤتمرًا اليوم حول ليبيا، إلى إعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أنه سيعقد جلساته التشاورية الخاصة بالتشكيل الحكومي الجديد بمدينة غدامس.

وإلى جريدة «الشرق الأوسط»، وتقرير تحت عنوان «تقييم أوروبي للإجراءات الأمنية ضد الإرهاب ومكافحة التطرف»، قالت فيه: «ستنطلق اليوم في بروكسل أعمال اللقاء السنوي التاسع للمجلس الاستشاري الأفريقي - الأوروبي للسلم والأمن٬ لمناقشة موضوعات تتعلق بمكافحة الإرهاب والتشدد والتطرف العنيف، وأيًضا ملف الهجرة غير الشرعية، خاصة على سواحل ليبيا».

ونقلت الجريدة تحذير منسق شؤون مكافحة الإرهاب٬ أمام أعضاء البرلمان الأوروبي، جيل ديكروشوف٬ من خطورة عودة المقاتلين وبأعداد كبيرة إلى أوروبا حال سقوط دولة «الخلافة»، مشيرًا إلى أن البعض من مؤيدي «داعش» توجه إلى ليبيا٬ وأن الخطر لا يزال موجوًدا هناك.وما زلنا في جريدة «الشرق الأوسط»، حيث نطالع تقريرًا آخر تحت عنوان «للمرة الأولى.. مجلس السراج يعقد مشاورات تشكيل حكومته الجديدة»، تحدثت فيه الجريدة عن بيان المجلس الرئاسي، أمس، بعقد جلساته التشاورية الخاصة بالتشكيل الحكومي الجديد بمدينة غدامس٬ خلال الأسبوع المقبل.

ونقلت «الشرق الأوسط» عن مصادر لها، قولها، «إن المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر سيعود إلى ليبيا بعد الاجتماع المشترك المقرر الثلاثاء بين الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة حول إمكانية التوصل إلى حلول في ليبيا».

وأضافت المصادر: «إن التركيز خلال الاجتماع الثلاثي سينصب على تفعيل الحوار بين جميع الأطراف٬ من أجل تفعيل اتفاق الصخيرات وإنقاذه من حالة الانهيار».

وقالت الجريدة: «إن السراج يسعى لإقناع مجلس النواب مجددًا بالموافقة على حكومته٬ لكنه منح وزراءه تفويضًا لممارسة أعمالهم في العاصمة طرابلس في مواجهة حكومة الإنقاذ الوطني، التي يترأسها خليفة الغويل والموالية للمؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق، المنتهية ولايته في العاصمة طرابلس».

ونقلت الجريدة عن الناطق باسم عملية «صوفيا»، أنتونيلو دي رينتسيس سونينو، مواصلة الاتحاد الأوروبي تدريب خفر السواحل الليبي هذا الأسبوع، بعد أيام من مزاعم عن مهاجمة سفينة تابعة له قاربًا يحمل مهاجرين، مما أدى إلى غرق أربعة منهم.

وفي تقرير آخر بالجريدة، نقلت فيه عن خفر السواحل الإيطاليين، قولهم، إنهم أنقذوا نحو 2200 مهاجر، الاثنين، قبالة السواحل الليبية، مشيرين إلى العثور على جثث 16 آخرين، من دون مزيد من التفاصيل.

وقالت الجريدة: «إن هذه العمليات الجديدة ترفع إلى 10700 عدد المهاجرين الذين تم إنقاذهم في تلك المنطقة خلال ثمانية أيام، وإلى 66 على الأقل عدد القتلى والمفقودين.

وأضافت «شارك في عمليات الإنقاذ سفينة وزورقان لخفر السواحل وملحق مشارك في عملية صوفيا الأوروبية لمكافحة المهرين وقارب صيد وأربع سفن تجارية مسيَّرة من خفر السواحل الإيطاليين وسفن مؤجرة من المنظمات غير الحكومية الألمانية».

اجتماع ثلاثي اليوم بالجامعة العربية لبحث تسوية الأزمة الليبية
وإلى جريدة «الأهرام»، وتقرير لها تحت عنوان «اجتماع ثلاثي اليوم بالجامعة العربية لبحث تسوية الأزمة الليبية»، قالت فيه: «إن جامعة الدول العربية تستضيف اليوم اجتماعًا ثلاثيًّا برئاسة الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط حول سبل دفع عملية التسوية السياسية للأزمة الليبية، بمشاركة كل من الرئيس التنزاني الأسبق جاكايا كيكويتى، الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، ومارتن كوبلر الممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة ورئيس بعثة الدعم الدولية في ليبيا».

ونقلت الجريدة تصريحات الوزير المفوض محمود عفيفي الناطق الرسمي باسم أمين عام الجامعة بأن هذا الاجتماع يهدف إلى توحيد وتنسيق الجهود العربية والأفريقية والدولية الرامية إلى تشجيع الحوار السياسي بين جميع الأطراف الليبية وتأمين الدعم الدولي والإقليمي اللازم لاستكمال تنفيذ الاستحقاقات التي نصَّ عليها الاتفاق السياسي الليبي الموقَّع في الصخيرات وإنجاح عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد.وإلى جريدة «العرب الدولية»، وتقرير لها تحت عنوان «ليبيا: تساؤلات حول جدوى الاتفاق بين حكومتي الإنقاذ والموقتة»، قالت فيه الجريدة: «إن المشهد الليبي ازداد تعقيدًا وغموضًا، فقبل أسبوعين، أطلقت حكومة الإنقاذ الوطني، التي انبثقت في منتصف 2014 من المؤتمر الوطني العام، ما أسمته مبادرة لتشكيل حكومة (وحدة وطنية)».

وأضافت الجريدة: «إن الليبيين فوجئوا بأن ما أعلنه الغويل، الذي لم يكن وليد اللحظة، بل تم بالتنسيق على مدى ثلاثة أشهر مع عبدالله الثني، رئيس الحكومة الموقتة المنبثقة من مجلس النواب، التي سحب المجتمع الدولي من تحتها بساط الشرعية لصالح حكومة الوفاق».

ونقلت الجريدة عن النائب عيسى العريبي، قوله: «لن نعترف بحكومة تعتمد على المصالح وتقاسم السلطة بطريقة مشبوهة»، متهمًا الثني، بـ«خيانة دماء الشهداء بمدينة بنغازي»، لجلوسه مع الغويل، بحسب الجريدة.

المزيد من بوابة الوسط