السفير البريطاني لدى ليبيا: هذا موقفنا من المشير حفتر

أكد السفير البريطاني لدى ليبيا، بيتر ميليت، أن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يغير موقف الحكومة البريطانية من ليبيا، مضيفًا أن بريطانيا والمجتمع الدولي جاهزون لاستخدام العقوبات لمَـن يعرقل الانتقال السياسي، مشيرًا إلى أنه لا يوجد حوار ليبي - ليبي لتقديم حل أفضل من اتفاق الصخيرات الذي كان نتيجة حوار بين الليبيين.

وقال بيتر ميليت في حوار مع قناة «ليبيا» الفضائية: «هناك إجماع بين الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لدعم الاتفاق السياسي في الصخيرات، ونرحب بجهود المجلس الرئاسي والحكومة لأننا نريد تحقيق الأمن والاستقرار».
وحول موقف بلاده من قائد الجيش، المشير خليفة حفتر، قال السفير بيتر ميليت: «نحن لسنا ضد حفتر، لكننا نريد أن يكون ضمن قيادة عسكرية موحدة وتحت سلطة مدنية».

وأضاف ميليت: «نحن نشجع الوحدة الوطنية لأنها أقوى أسلحة الشعب الليبي لمقابلة الأزمة الاقتصادية ومكافحة الإرهاب وتجنب انقسام البلاد. لقد زرت طبرق ومصراتة، وأخطط لزيارة كل ليبيا لأتصل مع الشعب الليبي ولأسمع مشاكلهم، والحل لدى الليبيين أنفسهم وليس لدى المجتمع الدولي».

وعن موعد افتتاح السفارة البريطانية في العاصمة طرابلس واستئناف العمل بها، قال السفير بيتر ميليت: «افتتاح السفارة يعتمد على الوضع الأمني، ويجب إجراء الترتيبات اللازمة لذلك، ونحن نركز على الترتيبات اللازمة لفتح السفارة في طرابلس، وموظفو السفارة يزورون طرابلس أسبوعيًّا».