خلية عسكرية جزائرية تلاحق «العقل المدبر» للأعمال الإرهابية في ليبيا

ذكر مصدر أمني جزائري أن أجهزة الأمن العسكري ببلاده شكلت خلية خاصة مكلفة بمتابعة تحركات 100 إرهابي جزائري، يوصفون بأنهم عقول التنظيمات الإرهابية الناشطة في ليبيا وتونس والجزائرومنطقة الساحل.

خلية من أحسن ضباط الاستخبارات لملاحقة أخطر الإرهابيين

وقال المصدر في تصريحات نشرتها جريدة «الصباح» التونسية اليوم السبت إن «القيادة العسكرية الجزائرية أسست خلية من أحسن ضباط الاستخبارات لملاحقة الإرهابيين»، مضيفًا أن« فروع أجهزة الأمن الجديدة التي تم استحداثها تضم خيرة الضباط والخبرات، وتعمل ضمن خلايا صغيرة».

واستطرد قائلاً: «الخلية تتابع عن قرب الإرهابيين الـ100 الذين تم تصنيفهم كأخطر إرهابيي المنطقة، ممن ينشطون ضمن صفوف القاعدة و«داعش» وأنصار الشريعة وأنصار الدين والتوحيد والجهاد، وذلك عبر جمع المعلومات بالاعتماد على المرشدين والتنصت الهاتفي والإلكتروني عن طريق أجهزة حديثة حصل عليها الجيش الجزائري قبل أشهر، تضمن تغطية مواقع واسعة».

القائمة تضم:عبدالمالك دروكدال ورشيد عبدالمؤمن ومختار بلمختار

وأشار المصدر إلى أن القيادة العسكرية رصدت ميزانية خاصة لإنجاح العملية، موضحًا أن من بين الإرهابيين الذين تصدروا القائمة: عبدالمالك دروكدال، ورشيد عبدالمؤمن الذي قفز اسمه إلى المراتب الأولى ضمن أخطر الإرهابيين المطلوبين، ومختار بلمختار، وأبو عياض.

وذكر المصدر أنه تم توسيع العملية إلى تونس وعدد من دول الساحل، بالتنسيق والتعاون مع سلطاتها الأمنية والعسكرية، وبعض قبائل المنطقة الصحراوية الذين دخلوا في خط المواجهة، من أهمها قبائل الأجواد، وفرادي، والزغيمات، وساسو، وهي قبائل معروفة بصلاتها القوية بالجزائر.