الناظوري: عوائد البترول ستوضع خارج ليبيا.. و«الصخيرات» صفر

وجّه رئيس الأركان العامة اللواء عبد الرازق الناظورى انتقادات لاذعة لرئيس المجلس الرئاسي، فائز السرّاج، والمبعوث الأممي لدي ليبيا، مارتن كوبلر، متهما بعض الدول على رأسها إيطاليا وبريطانيا وقطر بمحاولة «تقسيم وتخريب» ليبيا.

وتحدث الناظوري في حوار نشرته جريدة «المصري اليوم» الجمعة، على هامش زيارته إلى القاهرة، عن مصير النفط الليبي الذي تصدّره المؤسسة الوطنية للنفط، وقال: «العائد من التصدير سيتم وضعه في مصرف ليبي خارجي وليس البنك المركزي، ولن يذهب للبيضا أو لطرابلس ولن يتم توزيعه «إلا بعد اتفاق مشترك أو الغاء المجلس الرئاسي».

وتابع: «أعتقد ان هذا البنك سيكون في البحرين»، مضيفا: «نطمئن الشركات أصحاب المصلحة الحقيقية، أن كل البترول يجب أن يدار من قبل المؤسسة الوطنية للنفط، ويجب أن تعود أمواله للشعب الليبي، والجيش يحمي فقط».

وتحدث الناظوري عن المعارك الدائرة ضد تنظيم «داعش» في سرت، وقال «لا نستطيع أن نحدد موعدا بالتحديد فالمعارك تبدأ ولا نعلم متى تنتهي».

ورد الناظوري على «قيام رئيس المجلس الرئاسي، بتشكيل حكومة ليعرضها على البرلمان واستعداده، لضم المشير خليفة حفتر لها» فقال: «ده لما يشوف حلمة ودنه».

وزاد: «نحن لدينا أمثلة حولنا في العالم، في تركيا، وفي مصر وغيرها، قيادة الجيش يجب أن تكون مستقلة، فكيف يقودها شخص مدني هو أصلا إنسان ضعيف، ونعتبره ليس مسؤولا، بل مجرد ناطق رسمي باسم الإخوان».

ووصف الناظوري المبعوث الأممي لدي ليبيا مارتن كوبلر بـ«الفاشل»، وقال: «فشل في العراق وفشل في إفريقيا الوسطى والآن فشل في ليبيا بامتياز والحكومة التي حاول يدعمها تم رفضها من قبل البرلمان ثلاث مرات، وهو إنسان ضعيف الشخصية يتحدث معنا بكلام ويخرج يصرح بكلام آخر».

واستكمل: «حصيلة اتفاق الصخيرات على الأرض صفر ويعتبر فشل بامتياز». ويري الناظوري أن هناك «دولا تريد تقسيم ليبيا من أجل مصالحهم ويدعمون هذا السيناريو من الآن، وأبرزها إيطاليا وبريطانيا»، مشيرا إلى أن قطر «تخرب ليبيا بسبب ثأر قديم مع معمر القذافى».

وقال إن الجيش الليبى سلم القاهرة 14 مصرياً ينتمون لتنظيم «داعش»، تم أسرهم في الحرب ضد الإرهاب.