حكومة الانقاذ تسيطر على قصور الضيافة بطرابلس وتجتمع مع «المؤتمر» داخل المقر

سيطرت حكومة الانقاذ الوطني برئاسة خليفة الغويل، اليوم الجمعة، على مجمع قصور الضيافة مقر مجلس الدولة في طرابلس، وعقدت اجتماعا مع بقايا المؤتمر الوطني المنتهية ولايته بحضور النائب الأول لرئيس المؤتمر عوض عبدالصادق.

وتداول نشطاء ليبيون على صفحات مواقع التواصل الاجتماع صورا تظهر رئيس حكومة الانقاذ خليفة الغويل وإلى جانبه النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام عوض عبدالصادق وخلفها شعار المؤتمر الوطني العام.

وقالت صفحات مؤيدة لحكومة الانقاذ والمؤتمر الوطني في طرابلس، إن دخولهما إلى مقر قصور الضيافة جاء بالتنسيق مع الحرس الرئاسي بعد فشل مجلس الدولة في إتخاذ قراراته، ونوها إلى أنهما سيصدران بيان بعد قليل.

والأحد الماضي، أغلق الحرس الرئاسي المُكلف بتأمين قصور الضيافة مقر مجلس الدولة في العاصمة طرابلس، ومنع أعضاء المجلس من الدخول احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم لعدة أشهر.

وقال أحد أعضاء مجلس الدولة -تحفظ على ذكر اسمه- إن للأمر أبعادًا تعود إلى فترة تسلم المقر، موضحًا: «حينما شرع المجلس الأعلى للدولة في عملية تسلم مقر المؤتمر السابق رفض آمر الحرس، علي الرمالي، الانصياع لأوامر رئيس المجلس عبدالرحمن السويحلي وانسحب وأخلى المقر رفقة مجموعة من الحرس في حين بقيت مجموعة أخرى للحماية رفضت أوامر الرمالي وأمر هو بإيقافها».

وأضاف المصدر لـ«بوابة الوسط» اليوم الثلاثاء أن الرمالي حين انسحابه استولى على منظومتي الحرس والرواتب، مما سهل للمجموعة المنسحبة تقاضيها رواتبها وأعاق الأمر بالنسبة للمجموعة الباقية التي أبدت تذمرًا، خصوصًا بعد تلقيها وعودًا لم تتحقق من «الأعلى للدولة» بتسوية أوضاعها، قبل أن تقرر أول من أمس إغلاق المقر ومنع الأعضاء من دخوله إلى حين حل أزمتهم.

كلمات مفتاحية