في العدد 46 من «الوسط» الموقف من حفتر والنواب والعلاقة مع الإمارات والجزائر في حديث شامل للسراج

صدر اليوم الخميس العدد 46 من صحيفة «الوسط»، متضمنًا انفرادها بحديث شامل مع رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، تحدث خلاله عن موقف المجلس الرئاسي من المشير خليفة حفتر وآليات وشكل الحكومة المرتقبة، والعلاقة مع كل من الإمارات ومصر والجزائر إلى جانب أزمتي السيولة والكهرباء، معتبرًا أن أغلب الأزمات التي يعانيها الليبيون من افتعال الخصوم الذين يسعون إلى العودة بالبلاد إلى الدكتاتورية العسكرية.

خارجيًا أعرب السراج عن ثقته في أن الحوار والتواصل حمل عديدًا من المؤشرات الإيجابية مع العديد من الدول وفي طليعتها دولة الإمارات، مشيرًا إلى أنه أجرى خلال زيارته الأخيرة للدولة الشقيقة مباحثات أوضحت صورة الوضع السياسي الليبي، وقال إن المباحثات كانت بناءة وإيجابية، وأعرب الإماراتيون فيها عن دعمهم لحكومة الوفاق الوطني.

وفي حوار مع «الوسط» أكد حسن هريدي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن حل الأزمة المتفاقمة في ليبيا والقضاء على الإرهاب يبدأ من رفع حظر تسليح الجيش الوطني الليبي، مشيرًا إلى أن مصر تعمل على إعادة بناء الجيش الوطني الليبي وكافة مؤسسات الدولة في ليبيا، مشددًا على أن القاهرة لا تتخذ موقفًا لصالح أي من الأطراف الليبية على حساب طرف آخر، وأنها تقدم الدعم السياسي واللوجيستي والأمني.

للاطلاع على العدد (46) من «صحيفة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وأشار مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق إلى أن مصر حققت 3 أهداف حيوية منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مهمته الرسمية مايو 2014؛ حيث منعت مؤامرة خارجية في ليبيا، مقدّمًا تحليلاً لثلاث مراحل شكّلت مواقف مصر تجاه الملف الليبي منذ 2011 حتى الآن.

وفي مقابلة أخرى مع «الوسط» أبدت النائبة سهام سرقيوة تفاؤلاً كبيرًا بمستقبل ليبيا، مشيرة إلى أن خطوات قليلة تفصل الليبيين عن تحقيق الوفاق الذي يعد شرطًا رئيسًا لعودة مؤسسات الدولة لبسط سيطرتها على كامل التراب الوطني.

وبينما لا تزال الأحداث الداخلية تمور في تطور سريع، فإن شراكة جزائرية - أفريقية بدت في الأفق لنزع فتيل الأزمة الليبية، خاصة في أعقاب فشل مؤتمر باريس؛ حيث تتسابق مجموعة دول الجوار الليبي لاحتواء الأزمة السياسية في ليبيا، إذ تتأهب تلك الدول للتعاطي مع مبادرة الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو، المقرر إطلاقها أواخر أكتوبر الجاري.

وفتحت «الوسط» أزمة الكتاب المدرسي التي أجبرت الحكومة على تأجيل موعد الدراسة، وسط تشديد على وضع خطة استراتيجية للمناهج التعليمية؛ حيث تسبب عدم وصول الكتب إلى المدارس والارتباك في تحديد موعد بدء الدراسة، في تشتت الطلبة الليبيين بالمراحل التعليمية المختلفة، منتظرين اتفاق المسؤولين على تسليم الكتب وإعلان تاريخ ثابت للعودة إلى المدارس.

ووقع جدل بين المسؤولين في إدارات التعليم المختلفة حول مصاريف نقل الكتب والتوزيع على المدارس خاصة في المنطقتين الغربية والجنوبية، أدى إلى تأخر وصول الكتب ومن ثم تأجيل الدراسة.

للاطلاع على العدد (46) من «صحيفة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وتطرقت الحلقة الجديدة من كتاب «فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها»، لمؤلفيه بيتركول وبرين ماكين، وترجمة محمد عقيلة العمامي، نشأة الكتائب الثورية في مصراتة وقصة اللجان المحلية ونقاط التفتيش ومجموعات العمل العسكرية حتى تشكيل مجلس مصراتة العسكري، وكيف بدأت المعارك الأولى بين الأهالي وكتائب القذافي ونتائج معركة المطار.

وفي الملف الاقتصادي كشف المدير العام للمصرف ذاته محمد بن يوسف في حوار إلى «الوسط» جانبًا من أبعاد قضية خطف مساعد المدير العام للمساهمات بالمصرف الليبي الخارجي، عمر الحجاجي، إذ قال إن مخالفات المصرف إدارية وليست جنائية وخسائر تقييم الأصول سببها العرض والطلب.

كما تتابع باقي صفحات الفن والثقافة والرياضة دورها في ملاحقة أخبار المبدعين والرياضيين الليبيين داخل البلاد وخارجها.

المزيد من بوابة الوسط