محاضرة توعوية في بنغازي عن أهمية الآثار

نظمت مؤسستا قوة «الربيع العربي» و«ميلاد جديد» محاضرة توعوية في مدينة بنغازي، الأربعاء، بقصر البركة عن الآثار وأهمية المحافظة على الموروث الثقافي.

وألقى المحاضرة رئيس مصلحة مراقبة الآثار، الدكتور فتحي الساحلي، وحضرها عدد من نشطاء المجتمع المدني وأطفال هيئة السلامة الوطنية وموظفي المصلحة.

وقالت رئيسة مجلس إدارة «الربيع العربي» سمية المصراتي لـ «بوابة الوسط» إن المحاضرة جاءت تمهيدًا لملتقى النوايا الحسنة الذي يقام بالقاهرة ديسمبر المقبل.

وعرض الدكتور فتحي الساحلي نبذة موجزة عن تاريخ ليبيا ما قبل التاريخ وكيف ساهمت في الحضارة، كما عرض تاريخ القبائل الليبية وتاريخ شيشنق الأول، الذي حكم مصر 200 سنة، وعرج على تاريخ المدن القديمة في بنغازي ومنها مدينتا برنيتشي ويوسبريدس وآثارهما الباقية في منطقتي السلماني وسيدي خريبيش، وذكر الساحلي أيضًا تاريخ الاحتلال الإسباني لليبيا العام 1510، والاحتلال العثماني 1551.

وحرب يوسف باشا ضد أميركا وأسر سفينتهم فيلادلفيا العام 1835 وانتهاء الحكم العثماني بعد الاحتلال الإيطالي العام 1911 ونضال شيخ الشهداء عمر المختار ضد الغزو الإيطالي.

ودعا الساحلي الحضور إلى أهمية المحافظة على الآثار القديمة في ليبيا كونها أحد أكبر الأدلة التي تشهد على قيام حضارات ومدن كبرى في ليبيا.

يذكر أن قصر البركة يقع في منطقة البركة قرب حي الكيش وتقابل واجهته الرئيسية كتيبة الفضيل بو عمر السابقة، ويوجد سور يحيط بأجزاء من المبنى.

يشار إلى أن قشلة البِركة أو قصر البركة أو القشلة العثمانية في مدينة بنغازي هو مبنى عسكري ضخم يرجع تاريخ إنشائه إلى فترة حكم رشيد باشا الثاني (1889-1893)، وجرى الانتهاء من الجزء الأمامي منه في 1895، وتم إضافة جزأين جانبيين له في فترة الاحتلال الإيطالي لليبيا، وتتجاوز غرف القصر 360 غرفة.