زوج الطالبة المعتقلة في تركيا لـ«راديو الوسط»: موظف القنصلية الليبية قال لي «والله ما فيش دولة»

كشف عبداللطيف الحداد زوج الطالبة الليبية المعتقلة في تركيا لـ«راديو الوسط» أحداث اعتقال زوجته في تركيا قائلاً: «في البداية كنا نقوم بتجديد الإقامة وكانت زوجتي تدرس في جامعة فاتح، وهي جامعة صنفت على أنها جامعة إرهابية وما إلى ذلك».

بعدها جرى القبض عليها ووجههوا لها تهم عدة وسألوها لماذا تدرسين في هذه الجامعة، و قمنا بالاتصال بالقنصلية والاستجابة منهم كانت بطيئة جدًا ولم تكن في نفس اليوم وحتى الآن ننتظر أن السلطات التركية تفرج عنها، «وقد جرى إلقاء القبض على زوجتي يوم الأربعاء الماضي وحتى اليوم لم يفرج عنها أي ما يقرب من ستة أيام كاملة».

ولفت الحداد إلى أن السلطات التركية في البداية كانت تشك أنها تدرس بمنحة «من منظمة إرهابية وهي منظمة فتح الله غولن» كما يقولون، وكان بالفعل كثير من الطلبة يدرسون في هذه الجامعة على حساب هذه المنظمة، «فلما شكوا فيها أخذوها مثلها مثل أي طالب ممن تم القبض عليه، لكننا قدمنا لهم أوراقًا تثبت أنها تأخذ هذه المنحة من الدولة الليبية ومن الواضح أنهم لم يأخذوا أي اعتبار لهذه الأوراق واعتقلوها و إلى الآن لم يتم توجيه أي تهمة لها رسميًا في البداية بعد ما أخذوا يتهمونها باتهامات عدة منها الانضمام لجماعة إرهابية، وبعدها لما جاء قرار الترحيل قالوا لا ترحيل لها وإلى الآن نحن لا نعلم ما هو وضعنا!! هل نرحل عن البلد أم ماذا؟ الله أعلم».

ويتابع زوج الطالبة الليبية: «حينما أبلغنا القنصلية في تركيا بهذا الأمر كان في نفس الوقت السيد وزير الخارجية سيالة موجودا، وكان بإمكانه أن يقوم بأي شيء لكنه عاد إلى ليبيا دون عمل أي شيء. المحامي الذي قامت السفارة بإرساله لنا جاء في اليوم التالي لنا على الظهر إذا كان جاء أبكر من ذلك كان بإمكاننا تدارك الوضع.

وفي القنصلية الليبية يقول لي أحد الموظفين: (والله ما فيش دولة) كيف أنا أتبع للدولة الليبية وما فيش دولة. عندي طفلان أحدهما سنتان والآخر أربع سنوات.. كنت متحفظًا للخروج للإعلام لأسباب عائلية، لكن الآن تغير الوضع.. فالجميع يعلم الوضع الذي نعيش فيه.. أتمنى من المسؤولين أن يحسوا بالمواطن الليبي بشيء من المنطقة الشرقية أو الغربية فقط مواطن ليبي للأسف ممكن كل واحد خايف في القنصلية الليبية في تركيا المفروض يتحركوا أسرع من ذلك وأفضل من ذلك لكنهم ممكن خائفين يقولون هذه قضية أمن دولة تركية وكل واحد فيهم خايف على منصبه. وكانت زوجتي طالبة دكتوراة وبعد هذه الأحداث هي الآن ترفض أن تكمل الدراسة والنفسية تدمرت نهائيًا بحسب معلوماتي لا يوجد ليبيون موقوفون آخرون، لكن بعد ما حدث في هذه الجامعة توقع أن يكون هناك ليبيين آخرين مثلها».

المزيد من بوابة الوسط