«ديلي ميل»: فشل اجتماع فرنسا مع غياب ممثلي «الوفاق»

تابعت جريدة «ديلي ميل» البريطانية الاجتماع الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس، أمس الإثنين، ولفتت إلى فشل الاجتماع في التوصل إلى أي حلول أو التوصل إلى اتفاق سلام بين الأطراف الليبية، في ظل غياب ملحوظ لممثلين عن حكومة الوفاق الوطني.

وذكرت في تقرير نشرته، اليوم الثلاثاء، أن أكثر ما لوحظ خلال الاجتماع هو الغياب الواضح لأي من ممثلي حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج، رغم أن الهدف الأول من الاجتماع هو مناقشة مستقبل ليبيا واتفاق السلام.

الجريدة الإنجليزية: تعرض الاجتماع لـ «سخرية لاذعة» من قبل بعض الحاضرين لغياب الشخصيات الهامة ورفيعة المستوى عنه

وقال مسؤولون فرنسيون، نقلت عنهم الجريدة دون ذكر أسمائهم، «إن التحضير للاجتماع جاء بشكل سريع جدًّا، لكن الغرض الأساسي من الاجتماع هو حشد التأييد الدولي للحكومة الليبية. وكان هناك متسع من الوقت لدعوة أحد أعضاء الحكومة». ويأتي الاجتماع عقب يوم واحد فقط من زيارة أجراها فائز السراج إلى باريس.

سخرية لاذعة
ولفتت الجريدة إلى تعرض الاجتماع لما وصفته بـ«سخرية لاذعة» من قبل بعض الحاضرين وذلك «لغياب الشخصيات الهامة ورفيعة المستوى». وكانت الجامعة العربية أعربت عن اعتراضها لعدم دعوة أي من ممثليها لحضور اجتماع باريس.

وحضر الاجتماع ممثلون من مصر وألمانيا وإيطاليا وقطر والسعودية وإسبانيا وتركيا والإمارات وبريطانيا والولايات المتحدة، إلى جانب المبعوث الأممي الخاص مارتن كوبلر.

الوفد المصري طالب برفع حظر توريد السلاح إلى ليبيا وإمداد قوات خليفة حفتر بالسلاح

رفع الحظر عن توريد السلاح
وحول ما دار داخل الاجتماع، ذكر موقع «ليبيا هيرالد» أن الحاضرون اتفقوا على أن الحكومة المستقبلية يجب أن تعطي دورًا للقائد الأعلى للجيش الليبي المشير خليفة حفتر. وطالب الوفد المصري برفع الحظر الدولي المفروض على توريد السلاح إلى ليبيا، وإمداد قوات خليفة حفتر بالسلاح بشكل قانوني من داعمين دوليين مثل مصر والإمارات وربما روسيا.

ووافق الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، على تمديد العقوبات المفروضة على ثلاث شخصيات ليبية هم عقيلة صالح وخليفة الغويل ونوري بوسهمين، وذلك «لعرقلتهم جهود إحلال السلام في ليبيا».

وكان المبعوث الأممي مارتن كوبلر حذر من «المأزق السياسي والتطورات العسكرية الخطرة التي تشهدها ليبيا في الوقت الحالي».