بدء العمل بالمستشفى الميداني الإيطالي في مصراتة منتصف أكتوبر

أعلن رئيس اللجنة القطاعية للمستشفى الميداني الإيطالي المكلف من قبل المجلس الرئاسي الليبي الصادق الحداد، بدء العمل بالمستشفى رسميًا منتصف أكتوبر المقبل.

وكانت مصادر إيطالية كشفت أن عناصر من القوة العسكرية المشاركة في عملية «أبقراط» وصلت مصراتة في 21 سبتمبر الجاري، على متن سفينة «سان ماركو»، في مهمة حماية المستشفى الميداني. وسبق لوزيرة الدفاع الإيطالية، روبرتا بينوتي، أن أعلنت أن هذه المهمة تتضمن مشاركة 100 جندي مظلي يشكلون «قوة حماية» ويتناوبون على ثلاث فترات يوميًّا لضمان سلامة العاملين في المستشفى.

عمليات صيانة منذ أسبوع
وقال الصادق الحداد، في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء اليوم الجمعة: «جرى البدء منذ أسبوع في صيانة المكان المخصص لإنشاء المستشفى والطرق المجاورة له، وتجهيز الموقع بالكامل، ومن المتوقع بحسب الاتفاق أن يبدأ العمل بالمستشفى رسميًا في منتصف أكتوبر المقبل».

وأضاف «جميع الترتيبات تم اجراءها لبداية عمل المستشفى، سواءً من الكشف عن المعدات الطبية وكل أقسام المستشفى، وهو أمر عرضته إدارة المستشفى الايطالي لمعاينته قبل بدء العمل به، كما ستكون مدة بقاء المستشفى الإيطالي بحسب الاتفاق المبدئي هو 5 أشهر من بداية العمل، قابلة للتمديد في حال الحاجة لذلك، وهو أمر ستقرره الحكومة الليبية بحسب الاتفاق».

وحول حجم الفريق العامل في المستشفى، قال الصادق الحداد «العدد من 64 إلى 70 عنصرًا طبيًا بين طبيب وممرض، و135عضو خدمات مساعدة في معامل الاشعة والتحاليل والأقسام الأخرى، ولن يتجاوز العدد النهائي 300 شخص إيطالي».

وأردف «وصلتنا قوائم كاملة ببيانات 288 إيطالي حتى الآن، سيكون مكان إقامتهم داخل الكلية الجوية مصراته حيث خصصت طوابق للعناصر الايطالية، وطوابق خاصة لإيواء الجرحى».

بطلب من المجلس الرئاسي
ولفت رئيس اللجنة القطاعية للمستشفى إلى أن «المستشفى العسكري الإيطالي جاء بطلب من المجلس الرئاسي، حيث كان الطلب بالأساس مستشفى مدني، ونتيجة للوضح الحالي للبلاد كان من الصعب انشاء مستشفى مدني، فوافقت الحكومة الايطالية على انشاء مستشفى عسكري، باعتبار أن المستشفيات العسكرية تخصصها إصابات الحروب بالدرجة الأولى، وجرى تكليف الكلية الجوية في مصراتة، كلجنة عسكرية للإشراف المباشر على المستشفى الميداني، فيما جرى تكليف اللجنة القطاعية بكل المهام الأخرى الإدارية والفنية».

وأوضح الصادق الحداد أن هذه اللجنة «شكلت من قبل المجلس الرئاسي الليبي للإشراف على المستشفى العسكري الإيطالي، مهمتها الأساسية تسهيل الإجراءات في الميناء والمطار وإجراءات التأشيرات والدخول».

وأضاف رئيس اللجنة القطاعية للمستشفى الميداني الإيطالي «يعي الجميع أن المستشفيات العسكرية في أي مكان يجب أن تكون حمايتها عسكرية، وجميع من يعمل بها يكون عسكري بمن فيهم الأطباء، وبخصوص حراسة المستشفى العسكري الإيطالي ستتولى هذه المهمة عناصر أمنية إيطالية لن يتجاوز عددهم الكلي 90 شخص، بواقع 30 شخص لكل مناوبة، صباحية ومسائية وليلية، ستكون مهمتهم حماية الدائرة الأولى فقط، هذه الدائرة من أطباء وممرضين ستكون مهمة حمايتها مسؤولية الحكومة الإيطالية».

وأردف «ستكون هنالك دائرتين أمنيتين ثانية وثالثة، ستكون مهمة حمايتها مسؤولية الحكومة الليبية، بالتنسيق مع اللجنة العسكرية من قبل المجلس الرئاسي لمتابعة الموضوع، وهنالك تعاون مع جميع الجهات ذات الاختصاص من غرفة عمليات مشتركة، ومصلحة الجوازات، والجمارك، فعند وصول أي شحنة أو أفراد تتواجد اللجنة القطاعية بكاملها، ويقوم مندوب الجمارك بانهاء الاجراءات الجمركية حسب الاجراءات المتبعة في القانون الليبي، وفي حال وصول أدوية يتم أخذ عينات وتحليلها في مركز الرقابة الليبي، ويتكفل مندوب الجوازات بالتأشيرات وأختام الدخول للإيطاليين، حيث أن جميع اجراءات المستشفى العسكري تتم وفق القوانين واللوائح الليبية».