«بلدي مصراتة» يعلن تمسكه بالاتفاق السياسي ويحذر من التعدي على صلاحيات أطرافه

أكد المجلس البلدي مصراتة تمسكه بالاتفاق السياسي ودعم تطبيق كامل بنوده، محذرًا من تعدي أي طرف على صلاحيات الطرف الآخر، فيما أعلن رفضه التدخل الأجنبي في الشأن الليبي الداخلي.

وقال بيان، عبر صفحة المجلس البلدي مصراتة الرسمية بـ «فيسبوك» أمس: «تابعنا (المجلس وقيادات المدينة) باهتمام بالغ التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في ليبيا، وما نتج عنها من تداعيات خطيرة... بسبب عدم الأجسام المنبثقة عن الاتفاق بتنفيذ ما عليها من استحقاقات والتزامات الأمر الذي عرقل سرعة إنهاء الأزمة الراهنة».

وطالب المجلس البلدي مصراتة مجلس النواب بالانعقاد بشكل صحيح وفق بنود الاتفاق السياسي الموقع في 17 ديسمبر 2015 في الصخيرات المغربية. كما طالب المجلس الرئاسي بتحسين أداءه وكسب الوقت في معالجة المختنقات التي يمر بها المواطن وتحمل مسؤولياته في ممارسة صلاحياته كاملة.

وقال المجلس إنه في الوقت الذي تبارك فيه مصراتة انتصارات «أبطال قوات عملية البنيان المرصوص» فإنها تدعو المجلس الرئاسي إلى «اتخاذ الإجراءات العاجلة والسريعة لدمجهم كل حسب رغبته في مؤسسات الدولة المختلفة واعتبارهم نواة لبناء مؤسسة أمنية وعسكرية فاعلة لمكافحة الإرهاب».

كما طالب المجلس أعضاء لجنة الحوار الالتزام بدورهم بأن يكونوا أمناء على تطبيق بنود الاتفاق السياسي وضمان نجاحه وعدم خرقة من كل الأطراف. ودعا بيان المجلس بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى متابعة الالتزام بالاتفاق السياسي.