إيطاليا تدعو إلى تفاهم مع حفتر وتبدي انفتاحًا تجاه مصر

خطت إيطاليا خطوة جديدة تجاه نسج تقارب مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، فيما اعتبر بداية لاستخلاص تداعيات سيطرة الجيش على الهلال النفطي في الآونة الأخيرة وتغير معادلة القوة في البلاد.

وقال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني قبل يومين فقط من رعاية الحكومة الإيطالية والولايات المتحدة لقاءً وزاريًا دوليًا حول ليبيا في نيويورك الخميس المقبل: «إن الحكومة الإيطالية والمجتمع الدولي يدعمان بقوة حكومة السراج في ليبيا، وفي الوقت ذاته يريان ضرورة المضي قدمًا للوصول إلى اتفاق مع قوى برقة وبما في ذلك المشير حفتر».

وفي بادرة انفتاح واضحة على مصر وبعد فترة من التوتر بين البلدين قال جنتيلوني في حديث لجريدة (لاريبوبليكا) الصادرة اليوم الثلاثاء في روما: «إن الوضع الليبي يعتبر حيويًا أيضًا لأمن مصر التي تعتبر اللاعب الأول في شرق البلاد».

جنتيلوني: يعتبر الوضع الليبي حيويا لأمن مصر التي تعتبر اللاعب الأول في شرق البلاد

وقال: «أتوقع أن تنشط مصر وتستعمل نفوذها لتشجيع حوار شرق البلاد مع طرابلس ومع حكومة السراج».

وأضاف أنه يجب الانتباه إلى أن انقسام ليبيا ليس من شأنه مساعدة أمن مصر، لأن انعدام الاستقرار في ليبيا يؤثر على مجمل الجوار، وأنه من مصلحة مصر وإيطاليا العمل معًا لبسط الاستقرار في ليبيا.

وعلى صعيد آخر وفي مقابلة نشرتها جريدة (لاستامبا) الصادرة في تورينو اليوم الثلاثاء، نوه وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري الراعي الآخر لمؤتمر نيويورك حول ليبيا بدور إيطاليا ووصفه بالحيوي في بسط الاستقرار الداخلي ومواجهة المخاطر الخارجية في ليبيا.

كما قدم كيري دعمًا شخصيًا لرئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي، في مواجهته الشرسة والمتفاعلة حاليًا مع الاتحاد الأوروبي في إدارة أزمة اللاجئين.

وأضاف كيري أن إيطاليا عملت مع الولايات المتحدة في الأزمة الليبية ولدعم حكومة الوفاق، لمواجهة التهديدات الداخلية والخارجية، وساهمت بشكل جيد في معالجة الجرحى الليبيين الذين يقاتلون تنظيم «داعش».

المزيد من بوابة الوسط