ليبيا في الصحافة العربية (السبت 17 سبتمبر 2016)

تابعت الصحف العربية الصادرة اليوم السبت باهتمام التطورات والمستجدات على الساحة الليبية خاصة التطورات السياسية والعمليات العسكرية في مدينتي بنغازي وسرت.

انفجار بساحة الكيش ببنغازي
أبرزت جريدة «الخليج» الإماراتية الأنباء عن إصابة خمسة أشخاص بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب تظاهرة مؤيدة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

ونقلت الجريدة عن مسؤول عسكري إن «سيارة مفخخة انفجرت في حي الكيش قرب مكان تظاهرة».

وشارك المئات في تظاهرة بحي الكيش رافعين صور لحفتر ولافتات مؤيدة له وللعملية العسكرية التي قادها للسيطرة على منطقة الهلال النفطي. وفي سبها، نظم عدد من الأهالي تظاهرة تأييدًا للجيش والشرطة.

ورفع المتظاهرون لافتات تشيد بسيطرة الجيش على منطقة الهلال النفطي، كما استنكروا التدخلات الأجنبية في الشأن الداخلي الليبي.
ومن جهة أخرى، بدأت المرحلة الجديدة من عملية «صوفيا» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي تنفيذًا لحظر الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة، لمنع وصول الأسلحة للمجموعات المتطرفة في ليبيا، فيما اعترض سلاح البحرية الليبي حوالي 1425 مهاجرًا أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى أوروبا.

ونقلت الجريدة عن مصدر دبلوماسي في بروكسل أن «المرحلة الجديدة من العملية ستسمح لسفن الاتحاد بإيقاف وتفتيش أي مركب في المياه الدولية قبالة السواحل الليبية، التي يشتبه في حملها أسلحة لتنظيم (داعش) أو أي جماعات متطرفة أخرى».

وعلى صعيد آخر، قال الموفد الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط ودول أفريقيا نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، إن روسيا لا تخطط لفتح سفارتها في ليبيا لاعتبارات أمنية، ولا يوجد حاليًا أي تواجد دبلوماسي أو عسكري أو مدني لروسيا في ليبيا.

تحرير مخطوفين لدى «داعش»
أما جريدة «الرياض» السعودية فأوردت تحرير 15 شخصًا كانوا محتجزين لدى تنظيم «داعش» في مدينة سرت.

وأوضح أحد قادة عملية «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق الوطني أن المحررين بينهم 9 ليبيين و3 كوريين وهنديان وفلسطيني، كانوا محتجزين في حي «3»، خطفوا عندما سيطر «داعش» على سرت.
وكان قائد عسكري بقوات «البنيان المرصوص» أوضح لـ«بوابة الوسط» أن الأسرى بينهم اثنان من الفليبين كانا يعملان بمستشفى «ابن سينا»، بالإضافة إلى هنديين أحدهما عضو هيئة تدريس بجامعة سرت.

وعلى صعيد آخر قال مصدر عسكري بسرت إن أفريقييْن اثنيْن من تنظيم «داعش» سلما نفسيهما بعد محاصرتهما من قبل قوات «البنيان المرصوص»، بأحد محاور القتال الدائر في سرت.

السويحلي يستنكر فرض «أمر واقع بالقوة»
وإلى جريدة «الحياة» اللندنية التي أبرزت اللقاء الذي جمع رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي والمبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر في مصراتة، حيث شدد السويحلي على ضرورة «التزام الأطراف كافة بنصوص الاتفاق السياسي الليبي، واعتبار كل مخالفة له تقويضًا لجهود ترسيخ السلام والاستقرار في ليبيا».

كما استنكر السويحلي ما سماه «محاولات فرض أمر واقع من خلال استخدام القوة واللجوء إلى العنف والأعمال المسلحة العدائية لتحقيق مصالح ومكاسب جهوية وسياسية ضيقة بعيدًا عن مصلحة الوطن».

وخلال اللقاء، أكد السويحلي دعمه حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج بصفته «السلطة التنفيذية الشرعية الوحيدة في البلاد والقائد الأعلى للجيش الليبي»، وطالب بتوفير ممرات إنسانية آمنة لإخلاء العائلات العالقة في منطقة قنفوذة في بنغازي، ضمن إطار تطبيق الاتفاق السياسي الذي ينص على وقف النار وتوحيد الجهود العسكرية لمحاربة تنظيم «داعش».
ومن جانبه أكد كوبلر التزامه بدعم الاتفاق السياسي والأجسام المنبثقة عنه، مشددًا على ضرورة التنسيق المشترك بين هذه الأجسام الـ3 لضمان تطبيق الاتفاق.

كما جدد رفضه الأعمال العدائية التي تشكل خروقًا لنصوص الاتفاق وتقويضًا لجهود الحوار وعرقلة لتحقيق السلام والاستقرار.

القاهرة تدعم تحركات الجيش بالهلال النفطي
وأوردت جريدة «الأهرام» المصرية تأكيد وزير الخارجية المصري سامح شكري دعم بلاده الكامل للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر وتحركات قواته في منطقة الهلال النفطي.

واعتبر شكري البيان الصادر من ست دول غربية مطالبين قوات حفتر بالانسحاب من المنطقة الغنية بالنفط «بيانًا متسرعًا لم يراع الاعتبارات الخاصة بالوضع الداخلي الليبي».

وشدد على أهمية الجهود التى يقوم بها الجيش الليبى لتأمين أمن واستقرار الأراضى الليبية والحفاظ على الثروات البترولية الليبية.
وسيطر الجيش الليبي على موانئ الزويتينة والبريقة والسدرة ورأس لانوف، بعد انسحاب قوات جهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى التابعة للمجلس الرئاسي.

وكانت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية دعت القوات الموالية لحفتر إلى الانسحاب من منطقة الهلال النفطي.

المزيد من بوابة الوسط