صوان: الاتفاق السياسي هو المخرج وتحرير سرت استحقاق وطني

دعا رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان غرفة عمليات «البنيان المرصوص» والقوات التابعة لها إلى الاستمرار في تحرير سرت من تنظيم «داعش» والعمل على تأمين المدينة، دون الالتفات إلى الدعوات التي تصرفهم عن هذا الاستحقاق الوطني المهم، مهما كانت خطورة ما حدث في منطقة الهلال النفطي، معربًا عن أمله ألا تكون سببًا في إطالة عمر الأزمة.

وشدد صوان في تدوينة له عبر صفحته على موقع «فيسبوك» على ضرورة التمسك بالاتفاق السياسي لإعادة بناء الدولة الليبية وتحريك عجلة الاقتصاد ومحاربة الإرهاب لتحقيق الأمن والاستقرار، وأكد أنه «يجب أن يعي الجميع أن ما يكسب بالسياسة لن يكسب بالقتال».

وجاء في نص التدوينة ما يلي:
«الاتفاق السياسي هو المخرج.. وتحرير سرت استحقاق وطني هام. نفتح أبواب الحوار لنقفل أبواب القتال والفتنة، ونغلب لغة العقل والحوار من أجل استيعاب المشكلات وتجاوزها، وندعم المصالحات الوطنية وتحقيق التعايش السلمي؛ وذلك من موقع المسؤولية الوطنية التي حتمت علينا دعم خط الوفاق والتمسك بالاتفاق السياسي لإعادة بناء الدولة الليبية، وتحريك عجلة الاقتصاد ومحاربة الإرهاب لتحقيق الأمن والاستقرار.

لا زال يتأكد لنا كل يوم أن الحوار هو الحل لكل المشاكل بين الليبيين مهما استعصت وتعقدت، فهو من أوصل أغلب الليبيين إلى قاعدة مشتركة، وهو ذاته أدى إلى إبرام اتفاقات مجتمعية تصالحية بين المدن والمناطق الليبية طوت مرحلة النزاع والقتال، فوضعت الحرب أوزارها، فيجب أن يعي الجميع أن ما يكسب بالسياسة لن يكسب بالقتال، باستثناء الحرب مع عدو كل الليبيين؛ ألا وهو تنظيم الدولة (داعش)، والذي يستوجب من الليبيين جميعًا المشاركة في تحرير مدينة سرت وليبيا عامة من قبضة الإرهاب، وعلى الحكومة تسخير إمكانياتها وتوفير كافة سبل الدعم لإنجاز التحرير في أسرع وقت وبأقل الخسائر.

ومن هذا المنطلق فإننا نرى أن تستمر غرفة عمليات البنيان المرصوص والقوات التابعة لها في تحرير سرت من تنظيم (داعش) وتأمينها بعد ذلك، وأن لا يلتفتوا إلى الدعوات التي لن تؤدي إلا إلى تشتيت جهودهم وتصرفهم عن استكمال هذا الاستحقاق الوطني الهام؛ مهما كانت خطورة ما حدث في منطقة الهلال النفطي، والذي نتمنى أن لا يكون سببًا في إطالة عمر الأزمة التي تشهدها ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط