مجلس الشعب: الجزائر تقود جهودًا لإرساء المصالحة في ليبيا دون وصاية

قال رئيس مجلس الشعبي الجزائري (مجلس النواب)، العربي ولد خليفة، إن بلاده مهددة بتزايد احتمالات انتشار الإرهابيين الأجانب القادمين من ليبيا ومالي.

وأضاف ولد خليفة في كلمة له بالبرلمان الجزائري أمس الثلاثاء أمام النواب إن بلاده تعتبر «استثناءً عربيًا وأفريقيًا فيما يتعلق بالاستقرار والتنمية وبناء الديمقراطية»، ويتأكد ذلك عند النظر لما يحدث من اضطرابات في الجوار الجيوسياسي من تفاقم عمليات التفكيك والإضعاف من الداخل، وانهيار الدولة الوطنية وعجز مؤسساتها عن أداء وظائفها لضمان الأمن والاستقرار، خاصة مع تزايد احتمالات انتشار المقاتلين الإرهابيين الأجانب في المنطقة، وتفاقم الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط والتهديدات القريبة من حدودنا في مالي وليبيا.

وذكر أن الجزائر بذلت بتوجيه من الرئيس بوتفليقة مجهودات كبيرة لمساعدة الشعبين الليبي والمالي على تحقيق الاستقرار والوحدة بالمصالحة الوطنية، دون تدخل أو وصاية مع الحرص على توثيق علاقات التضامن والتعاون مع دول الساحل وكل الدول الأفريقية.

وفي إشارة إلى التهديدات بعد الضربات العسكرية على مدينة سرت، قال ولد خليفة إن ما يقوم به الجيش الجزائري حوَّل البلاد إلى سد منيع أمام المخاطر والتهديدات المحيطة بالجزائر، بمشاركة كل المؤسسات الأمنية تطبيقًا للتوجيهات.

وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا مارتن كوبلر خلال زيارته للجزائر السبت والأحد الماضيين دعا إلى استنساخ التجربة الجزائرية في مجال المصالحة في ليبيا، وقال إن «الجزائر تقوم بدور فعَّال لصالح استتباب السلم في البلاد».

المزيد من بوابة الوسط