في العدد الـ41 من «الوسط»: أزمة حقيبة الدفاع وركود تجارة الأضاحي والدور المرتقب للجامعة العربية في ليبيا

صدر اليوم الخميس العدد الحادي والأربعون من صحيفة «الوسط» متضمنًا الكثير من الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية، بما يهم المواطن الليبي في الداخل والخارج.

رصدت القصة الرئيسية للعدد حالة التردد التي يعانيها المجلس الرئاسي في ما يتعلق بالتعاطي مع موقف مجلس النواب الأخير، بعد رفض منح حكومة الوفاق الثقة مرة أخرى ومطالبته بتقديم تشكيل جديد، كما تناول «مانشيت» العدد الأزمة التي تشكِّلها حقيبة «الدفاع» وكيفية تخطي هذه العقبة بأقل الخسائر.

أما زيارة السراج المفاجئة إلى سرت واجتماعه مع القادة الميدانيين في عملية «البنيان المرصوص» فتصدرت الصفحة الأولى لـ«الوسط»، باعتبارها تعكس إشارات قوية على عزم المجلس الرئاسي مواصلة الحملة ضد تنظيم «داعش»، وإصراره على تطهير المدينة والمناطق المحيطة بها من ذيول التنظيم الإرهابي.

في حوار خصَّ به «الوسط» تحدث مساعد وزير الخارجية المصري وسفير مصر الأسبق لدى ليبيا، السفير هاني خلاف، عن دور الجامعة العربية المرتقب في ليبيا، في ظل تعهدات أمينها العام الجديد أحمد أبوالغيط بتنشيط دور الجامعة للمساهمة في مساعدة الفرقاء الليبيين للخروج من الأزمة الحالية، ودعم الجهود الدولية لإنشاء جيش ليبي موحد قادر على بسط الأمن في ربوع البلاد، ودعا خلاف الحكومات العربية لتقديم الدعم الإنساني اللازم لمساندة الليبيين في محنتهم الحالية، وعدم ترك الساحة خالية للأطراف الأجنبية لاستثمار ما تمر به ليبيا وتوظيفه لخدمة مصالحها.

وتحت عنوان «حادث أبكى طبرق وبنغازي» تنشر «الوسط» تفاصيل حادث السير المروع الذي أودى بحياة ثلاثة من جنود الكتيبة «309 طبرق»، صباح الثلاثاء الماضي، إذ كان الجنود الثلاثة في طريقهم للمشاركة في تشييع جثامين زملائهم الستة، الذين قُتلوا في مواجهات مع عناصر إرهابية بمحور غرب مدينة بنغازي، لكن القدر منعهم من أداء الواجب، حينما تعرضت السيارة التي تقلهم إلى حادث مروري على الطريق المؤدي إلى طبرق فلقوا حتفهم على الفور.

وحول التضحيات والبطولات التي قامت بها قوات «البنيان المرصوص» في مواجهة تنظيم «داعش» في سرت رصدت «الوسط» في تقرير شامل أهم تلك التضحيات، كما أجرت إحصاءً تقديريًّا لأعداد القتلى والجرحى في العمليات، وهو ما دفع رئيس المجلس الرئاسي إلى مناشدة الدول الصديقة والمجاورة فتح مستشفياتها لعلاج المصابين في المواجهات.

وفي تحقيق متميز لمراسل «الوسط» في بني وليد رصد خلاله حالة الركود التي تواجه تجارة الماشية بشكل عام والخراف بشكل خاص مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، مما دفع كثيرًا من المواطنين إلى الاكتفاء بالاستفسار عن الأسعار من دون تحقيق عملية شراء واحدة.

وأرجع مواطنون وتجار التقتهم «الوسط» في السوق تلك الحالة إلى قلة دعم الحكومة لمربي المواشي، وارتفاع أسعار الأعلاف في السوق السوداء والتكلفة الباهظة في نقل الخراف إلى سوق بني وليد، فضلاً عن تبعات أخرى.

ورصدت صفحات الاقتصاد بالأرقام الخسائر التي تتكبدها ليبيا بشكل يومي جراء التعطيل المستمر لعمليات تصدير النفط، بعد أن وصل عجز إنتاج شركة الخليج العربي وسرت منذ مارس الماضي إلى 35 مليون برميل، إلى جانب نزيف الخسائر اليومية التي قدَّرها رئيس مؤسسة النفط الليبية، مصطفى صنع الله، بنحو عشرة ملايين دولار يوميًّا.

وتواصل «الوسط» نشر فصول من كتاب الثورة الليبية وتداعياتها لمؤلفيه: بيتركول وبرين ماكين، وحلقة هذا العدد بعنوان «برقة تولد من جديد»، وهذا الفصل كتبه (Sean Kane) الذي وصل بنغازي في ربيع 2011 ورصد روح التطوع التي كانت تعم المدينة، كما استعرض طموحات جماعة الإخوان التي كانت تعاني أزمة مصداقية، عندما اعتبرت فصائل المعارضة مواقفها خيانة، وأن الرغبة في الحكم وليست الأيديولوجية كانت حاضرة خلال تلك الأحداث.

وفي حوار مع المحرر الفني، ناشد الفنان ميلود العمروني، رجال الأعمال في ليبيا ضرورة التحرك الفوري لإنقاذ الفن والفنانين، ودعاهم إلى استثمار جزء من أموالهم في بناء المسارح وإنشاء القنوات الفضائية الفنية، وذلك للحفاظ على الهوية والتراث الفني الليبي.

أما صفحات الرياضة فركزت على استعدادات المنتخب الليبي الأول لكرة القدم لخوض آخر مواجهاته لحساب المجموعة السادسة بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا «الكان»، بعد غدٍ السبت، أمام مستضيفه منتخب الرأس الأخضر، إلى جانب متابعة أسرار الدوري المحلي ورصد الإنجازات التي يحققها المحترفون الليبيون في الأندية العالمية.