أوزومكو يكشف عن مصير برنامج ليبيا للأسلحة الكيماوية

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، اليوم الأربعاء، إن المخزونات المتبقية لدى ليبيا من المواد الكيماوية السامة جرى نقلها بنجاح إلى الخارج في عملية استهدفت إبعادها عن أيدي المتشددين، فيما أكد رئيس المنظمة أحمد أوزومكو أن برنامج ليبيا للأسلحة الكيماوية «لم يعد له وجود».

وأوضحت المنظمة أن المخزونات التي كانت لدى ليبيا والتي تتألف من مئات الأطنان من الكيماويات الصناعية «أزيلت يوم السبت بمساعدة عدة دول» بحسب ما نقلته «رويترز».

وكانت ليبيا قد طلبت من المنظمة، التي تشرف على معاهدة الأسلحة الكيماوية لعام 1979 وفازت بجائزة نوبل للسلام لتخليصها سورية من أسلحتها الكيماوية المعلنة، أن تساعدها في تدمير المواد الكيماوية لديها بسبب تدهور الوضع الأمني.

وقال رئيس المنظمة أحمد أوزومكو، في بيان نقلته «رويترز»، إن «إزالة هذه المواد الكيماوية هي الخطوة الأولى لعملية مستمرة للتحقق من التخلص من بقايا برنامج ليبيا للأسلحة الكيماوية الذي لم يعد له وجود الآن».

وأضاف أوزومكو أن «الجهد الدولي الذي تنسقه منظمة حظر الأسلحة الكيماوية حقق تطورًا مهمًا في ضمان أن هذه المواد الكيماوية لن تسقط في الأيدي الخطأ».

وكانت ليبيا خططت لتدمير المواد الكيماوية بنفسها، لكن قتال مسلحي تنظيم «داعش» وعدم الاستقرار السياسي أثارا المخاوف من حيازة المسلحين لهذه المخزونات.

ودمرت طرابلس بالفعل أسلحة كانت جاهزة للاستخدام ومنها ذخيرة مسلحة ومواد سامة أشد فتكًا أو «الفئة الأولى» بمساعدة الدول الغربية. لكن كان لا يزال لديها 850 طنًا من الكيماويات الصناعية التي قد تستخدم لإنتاج أسلحة، وفق «رويترز».

ولم تذكر منظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى أين نقلت المواد الكيماوية الليبية، لكن من المفترض أن تدمر في الخارج. لكنها أشارت إلى أن العمليات تلقى دعمًا من كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ومالطا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط