جويلي يُفصح عن دور الصلابي وباشاغا وبادي في «فجر ليبيا»

وجّه وزير الدفاع الأسبق أسامة جويلي انتقادات لاذعة إلى عملية «فجر ليبيا»، ووصفها بأنها «مشروع سياسي وسيلته الحرب، وعمل إجرامي دمّر البلاد والعملية السياسية».

وقال جويلي لقناة «218» اليوم السبت إن «علي الصلابي له دور في تدبير فجر ليبيا، وكون فتحي باشاغا مديرًا أساسيًا لفجر ليبيا شكّل صدمة لي».

وأضاف جويلي: «صلاح بادي عنصر تنفيذي وليس مدبرًا في حرب فجر ليبيا، والصلابي من بين المدبرين»، لافتًا إلى أن النفط اُستخدم في تمويل الحرب.

والصلابي -الذي يعرف نفسه ككاتب إسلامي- هو عضو رابطة علماء المسلمين، وقريب الصلة بجماعة الإخوان المسلمين، وكان له دور بارز في مشروع ليبيا الغد الذي قاده سيف الإسلام القذافي.  

أما بادي فهو عضو سابق بالمؤتمر الوطني ظهر في مقطع فيديو يعلن فيه الهجوم على مطار طرابلس الدولي إيذانًا ببدء عملية فجر ليبيا. 

وتطرق وزير الدفاع الأسبق أسامة جويلي في تصريحاته إلى الوضع في الزنتان، وقال إن هناك 20 ألف نازح في المدينة، متابعًا: «إذا لم تحدث معجزة فطرابلس مقبلة على جولات من النزاع المسلح».

وأردف جويلي: «قيادة مجهولة» رفضت اتفاق الزنتان و مصراتة، «ويبقى المجلس الرئاسي هو الخيار المتاح».

ورأى أن المشكلة الأساسية كانت وما زالت في انقسام القيادة السياسية، مضيفًا: «سأرجع للوزارة في حال وجود رؤية سياسة واضحة».

وقال جويلي إن الجيش هو «المنظومة المحتكرة للسلاح، ويكون تحت سيطرة الدولة»، مضيفًا: «لم أعلق على حفتر بشكل شخصي ولكن كوجهة نظر».

وفيما يتعلق بمحاكمة سيف الإسلام، قال جويلي: «أنا مع القانون»، وانتهى قائلاً إن الشباب اليوم أكثر وعيًا بمخاطر الحرب.