عام على رحيل المستشار سمير أحمد الشارف

يمر اليوم، الأربعاء 24 أغسطس، عام على وفاة المستشار سمير أحمد الشارف، الخبير بالقانون الدستوري وأحد المطالبين بالعودة للشرعية الدستورية في ليبيا.

انشغل الشارف بالتوعية الدستورية وبناء دولة المؤسسات والقانون، وشارك كمحاضر في كثير من المؤتمرات والندوات وورش العمل الخاصة بالدستور وبناء مؤسسات الدولة.

في منتصف العام 2012 أطلق الشارف المبادرة الوطنية لعودة الشرعية الدستورية، وقد وصفها بـ«مشروع إنقاذ وطني»، يكفل الانتقال السلس إلى الدولة الدستورية الآمنة، ويهيئ الظروف المناسبة، والوقت الكافي لتجاوز العقبات التي اعترضت وتعترض طريق التوافق على دستور دائم للبلاد، وبناء مؤسسات الدولة وهي دعوة للعودة إلى الشرعية الدستورية وفق آخر ما انتهت إليه في 31 أغسطس العام 1969م، من خلال تفعيل العمل بالدستور الشرعي الذي كان نافذًا آنذاك، كنقطة بداية في طريق العودة بالبلاد إلى حالة الدولة الدستورية.

المستشار سمير الشارف كتب قبل ثورة فبراير عدة مقالات معارضة لنظام القذافي تحت اسم «محمد الأمين العيساوي» في موقع ليبيا المستقبل وكثيرًا ما وجه انتقاداته للميليشيات وأمرائها ولسياسات المؤتمر الوطني العام.

وجه سمير الشارف سؤالاً إلى الليبيين فكتب: «مازلنا نعيش حالة العقل المعتقل، فكل منا يرى أنه يمتلك الحقيقة المطلقة التي تؤهله للوصاية على الآخرين، متى نخرج عن نطاق الذات المغلقة إلى ما هو أكبر من الذات إلى الوطن فنفكر من خلال عقله بتفكيره؟».

 

كلمات مفتاحية