تحقيقات جزائرية في تهريب «إبل نادر» إلى الخليج عبر ليبيا

فتحت مصالح الأمن الجزائرية تحقيقات في عمليات تهريب سلالات من الإبل النادر إلى دول خليجية عبر ليبيا ثم مصر.

وتحقق الجهات الأمنية المتخصصة في تورط مهربين بعمليات تهريب سلالات نادرة من الإبل الذي يطلق عليه «المهري» أو الهجن في الجزائر إلى أسواق السعودية والإمارات العربية وقطر، وذلك عبر تهريبه إلى ليبيا فمصر، حيث يصل أعلى سعر للإبل الواحد 150 ألف دولار، ويرتفع سعره بنحو أربعة أضعاف في البلدان المذكورة.

وباشرت مصالح الأمن تحرياتها بناء على معلومات أقر بها مهرب مخدرات ضبط قبل أشهر في محافظة ورڤلة القريبة من الحدود الليبية، إلى جانب تداول نشطاء مقطع فيديو في الجنوب الجزائري يظهر عمليات بيع بالمزاد لأربعة من «المهري» الجزائري في سوق للمزادات في الإمارات العربية المتحدة وقد بيع المهاري الأربعة بـ1.7 مليون دولار. وهي التي تعتبر قيمة مشجعة لكل مالكي المهري النادر في الجزائر على تهريب هذه الثروة إلى دول الخليج للاستفادة من فرق السعر.

وحسبما نقلت صحيفة «الخبر» المحلية اليوم الاثنين، يشكو مربو الإبل في البلاد من قطاع الطرق واللصوص الذين يتربصون بهم، فضلاً عن تعرض هذه الثروة للأمراض والجفاف حيث يتهمون عصابات بالسطو على المهري النادر وتهريبه إلى ليبيا ومنها إلى مصر.

المزيد من بوابة الوسط